فاكه له تى زانسته مروفايه تيه كان و وه ر زشى خانقين
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وضح أوجه الاختلاف والاتفاق بين إدارة الأعمال والاداره العامة مع ذكر الامثله؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 191
تاريخ التسجيل : 21/02/2012

مُساهمةموضوع: وضح أوجه الاختلاف والاتفاق بين إدارة الأعمال والاداره العامة مع ذكر الامثله؟   الأحد أبريل 29, 2012 2:31 pm

أوضح بعض العلماء أن هناك أوجه اختلاف بين الإدارة العامة وإدارة الأعمال الخاصة وقد قاموا بتحديد أوجه اختلاف ومنها

أن المشاريع العامة في كافة الدول يسودها جو احتكاري نظرا لأنها الوحيدة التي تقدم هذه الخدمة للناس وهي الرائدة فيها وان مشاريع الأعمال الخاصة يسودها جو من المنافسة نظرا لأنها تسعى للحصول على حصة سوقية اكبر والوصول إلى عدد اكبر من المستهلكين الذين تريد إشباعهم ومن خلال هذه الحصة تحصل على هدفها وهو تحقيق اكبر ربح ممكن .
1- إن هدف الإدارة العامة هو تقديم الخدمة للجمهور بغض النظر عن الأرباح الممكن تحقيقها هي فقط تسعى لخدمة الجمهور وسد احتياجاته مثل / الوزارات في داخل الحكومات
أما إدارة الأعمال تسعى إلى تحقيق اكبر قدر ممكن من الأرباح وهو الهدف الذي تنشأ من اجله
مثل/ شركة بيبسي أو شركة كوكاكولا التي تسعى لتحقيق اكبر قدر من الأرباح
2- إن القاعدة التي تحكم المخاطبين بأنشطة الإدارة العامة هي قاعدة المساواة
أما إدارة الأعمال لا تطبق هذه المساواة
3- إن الموظف في داخل إطار عمله الحكومي يعمل بصفته الرسمية كموظف بمسمى وظيفي وليس باسمه الشخصي
أما الموظف في الأعمال الخاصة يعتمد في حالات كثيرة على اسمه وسمعته وثقة الجمهور وسمعته الائتمانية
5- إن العمل في الإدارة العامة كما هو سائد هو عمل اكبر وأوسع من إدارة الأعمال وحجم التنظيم فيه اكبر ومعقد بشكل اكبر
أما القطاع الخاص فانه اقل تعقيدا واصغر في التنظيم وابسط وحجم الشركات الخاصة اصغر من الإدارة العامة
4- إن ما يحكم مجال العمل في الإدارة العامة هو السياسة السائدة في الدولة والقوانين والقواعد الموجودة فيها التي تحكم سير العمل في هذه المؤسسات
أما إدارة الأعمال فيحكم عملها السياسة التي يضعها مجلس إدارة المؤسسة الذي يكون هو مخول بوضع هذه السياسات ورسمها
5- إن هيئه الرقابة في الإدارة العامة ترجع إلى المجالس النيابية أو هيئات رسميه توظفها الدولة لهذا الغرض
آما الرقابة في إدارة الأعمال فهي تتم من أصحاب المشروع أو لجان ينشاها لهذا الهدف ومتابعة وتقييم العمل
6- إن الإدارة العامة لها مقياس في تحديد عملها وهذا المقياس يتمثل في قدرة هذه المؤسسات على تقديم الخدمات لأفراد المجتمع وإشباع رغباتهم
أما المشروع الخاص فيقاس مدى نجاحه في مدى قدرته على تحقيق أعلى قدر ممكن من الأرباح
7- إن الإدارة العامة تقوم بتقديم المعلومات للمواطنين إذا أرادوا الحصول عليها وتقوم بمتابعتها والرقابة عليها
أما المشاريع الخاصة فلا تقدم هذه المعلومات لأحد لأنها تعتبرها أسرار عمل ولا يحق لأحد الاطلاع عليها وتعد أيضا هذه المعلومات نقطة تنافسيه للمنظمة
8- إن العمل داخل القطاع الحكومي لا يتحمل قدر كبير من المخاطرة ولا يتحمل الموظف قدر من المخاطرة لأنها تسعى لتقديم خدمه للمواطنين
أما قطاع الأعمال الخاص فيوجد به قدر كبير من المخاطرة لان المنظمة تتعرض لاحتمال الربح والخسارة






* وكان هناك عدد من علماء الإدارة الذين رأوا بان هناك أوجه اتفاق بين الإدارة العامة وإدارة الأعمال ومنهم
(سايمون , هنري , تايلور , تشستر برنارد ) وذلك للأسباب التالية :
1- إن مراحل العملية الإدارية في النوعين تعتمد على نفس المراحل والتي تدور حول التخطيط والتنظيم
والتوجيه والرقابة
2- إن هناك كثير من المشروعات الخاصة تعمل في جو احتكاري أو يكون عندها براءة اختراع خاصة ولا يمكن إن ينافسها بها احد مثل/ الساعات السويسرية
3- انه أصبحت هناك مشاريع خاصة في داخل الدول تسعى لتقديم خدمه للجمهور انطلاقا من مسؤوليتها الوطنية مثل/ شركة شهد بغزة التي تسعى لتزويج الشباب نظرا للوضع المادي الصعب
4- يمكن للموظفين في داخل الدوائر الحكومية إن يعملوا باسمهم وصفاتهم الوظيفية
5- إن التنظيم الواسع في وقتنا الحالي ليس فقط للقطاع العام وإنما أصبح هناك شركات كونية ومتعددة الجنسيات تفوق في تكوينها وتنظيمها المؤسسات الحكومية مثل / شركة جنرال موتورز التي تضم 10 مليون موظف
6- إن علم الإدارة وتطبيق أسسها ومنهاجها ينطبق على الإدارة العامة وعلى إدارة الأعمال
7- ليس من مصلحة المشروع الخاص أن يفرق بين الجمهور بصفة عامة ولكن لكي ينجح المشروع الخاص يجب أن يلتزم بقاعدة المساواة بين هذه الفئات باختلاف أنواعها من موردين ومستهلكين وممولين





السؤال الثاني:


يشير بعض المهتمين في المجال الإداري إلى إن الإدارة علم في حين يؤكد آخرون على أنها فن , ناقش ذلك مبينا وجهة نظرك وموضحا علاقة الإدارة بالعلوم الأخرى ؟



يدور جدل كبير بين رجال الفكر الإداري حول طبيعة الأداة هي علم أم فن أم علم وفن معا ؟
هل الإدارة علم مثل باقي العلوم الأخرى أم هي فن تعتمد على الخبرة والدراسة الطويلة في الحياة العملية
ا

الإدارة علم : يعني أنها تعتمد على الأسلوب العلمي عند ملاحظة المشكلات الإدارية وتحليلها وتفسيرها والتوصل إلى نتائج يمكن تعميمها وهي بذلك مثل العلوم الطبيعية حيث يمكن مشاهدة الظواهر الطبيعية وتفسيرها للتوصل لنتائج يمكن تعميمها
أي لها مبادئ وقواعد ومدارس ونظريات تحكم العمل الإداري


الإدارة فن : أي أن المدير يحتاج إلى خبرة ومهارة وذكاء في ممارسة عمله وتعامله مع العنصر البشري لحفزه على الأهداف التنظيمية لان ليس كل من درس علم الإدارة قادر على تطبيقه وفن الإدارة هو القدرة على تطبيق الإدارة في المجالات المختلفة وكثير من المؤسسات نجح مديرها بدون دراسة علم الادارة ولكن يعود نجاحه للخبرة الإدارية التي اكتسبها خلال حياته
إن أنصار فن الإدارة يدافعون عن مواقفهم فيقولون : إن قدماء المصريين قاموا ببناء الأهرامات وإدارة شئون الحرب وتنظيم الجيوش بدون إن يتعلموا الإدارة في الجامعات








الإدارة علم وفن معا : يمكن القول إن الإدارة علم وفن معا فالإداري يجب أن يعتمد على الكتب والنظريات الإدارية بالإضافة إلى الخبرة العملية التي لا غنى عنها فلا تغني تجارب الحياة عن الكتب ولا تغني الكتب عن تجارب الحياة مثل / الطبيب لا يستطيع إن يمارس مهنة الطب بدون الدراسة أو التمارين العملية , إذا أن العلم والفن يكمل كل منهما الأخر



علاقة الإدارة بالعلوم الأخرى :
ترتبط الإدارة بالكثير من العلوم الأخرى سواء الاجتماعية أو الإنسانية أو الطبيعية , وإذا كانت الإدارة في الوقت الحاضر علما له أصول فهذا لا يعني أنها مستقلة عن باقي العلوم بل إنها في حاجة للعلوم الأخرى مثل العلوم الاجتماعية لكونها تتعامل مع الموارد البشرية ومثل العلوم الطبيعية لكونها تتعامل مع الموارد المادية فأي تقدم علمي في مجال الآلات والمعدات له تأثير على الإدارة لذلك يجب على الإداري أن يلم قدر من الثقافة العامة التي تساعده في عمله



الإدارة وعلم الاقتصاد:
إن هدف علم الاقتصاد هو استغلال الموارد المادية والبشرية بأقصى درجة لإشباع الحاجات الإنسانية وهذا الهدف يلتقي مع هدف الإدارة المتمثل في الاستغلال الأمثل للموارد



الإدارة وعلم الاجتماع :
يهتم علم الاجتماع بدراسة الجماعات من حيث نشأتها وتكوينها وتطور العلاقات فيها فمن الضروري ان يلم الإداري بمبادئ علم الاجتماع حيث أن المنشأة تعد مجتمعا صغيرا ودراسة علم الاجتماع تساعد في إدارتها والتعامل مع المجموعات الموجودة فيها وبذلك يساعد الإداري في خلق جو اجتماعي داخل التنظيم قائم على الود والاحترام بين الإفراد



الإدارة وعلم النفس :
يهتم علم النفس بسلوك الفرد والعوامل التي تؤثر فيه لذلك على الإداري دراسة هذا العلم ليستطيع ان يحفز ويشجع ويدفع ويتعامل مع العاملين والمتعاملين مع المشروع وذلك يعود بالفائدة على المنظمة
أي أن علم الإدارة وعلم النفس يتعاملان مع العنصر البشري
الإدارة والعلوم الطبيعية والرياضية :
تضم العلوم الطبيعية علم الفيزياء والكيمياء والإحصاء والرياضيات ومن مظاهر العلاقة بين العلوم الطبيعية وعلم الإدارة ظهور ما يسمى ببحوث العمليات



الإدارة وعلم القانون:
ينبغي إن يلم الإداري بعلم القانون ليعرف اتجاه الحكومة نحو المشروعات الاقتصادية








السؤال الثالث:


تعد مهارات المدير أساسا لنجاحه في إدارة شئون العاملين وحثهم على انجاز المهام الموكلة إليهم وصولا لتحقيق الهدف العام , حدد المهارات الأساسية التي يتطلب توفرها لدى المديرين ؟

1- الأمانة والعدل والصدق والإخلاص في العمل
2- صفات عقليه وفكرية أي أن يكون على قدر كافي من الذكاء
3- صفات جسمانية حتى يكون قادر على تحمل أعباء العمل
4- صفات فنيه أي أن يكون ملما بالتخصص الذي يعمل فيه
5- صفات ثقافيه حيث يكون مطلعا على العلوم الأخرى ولديه معرفة عامة
6- صفات إنسانية يستطيع من خلالها التعامل مع العنصر البشري بكافة





السؤال الرابع:


قارن بين مفاهيم المدرسة الكلاسيكية والمدرسة الحديثة في النظرة للإدارة ؟


الإدارة كممارسة بدأت مع وجود الإنسان في كوكب الأرض، أما الإدارة كعلم فإنها لم تتبلور بشكل واضح إلا مع بداية القرن العشرين.
ويمكن رصد هذا التطور من خلال الشكل التالي:

وفيما يلي توضيح مختصر لبعض نظريات الإدارة في العصر الحديث.

أولاً: المدرسة الكلاسيكية :
(أ) نظرية الإدارة العلمية :
وهي عبارة عن أسلوب في الإدارة يهتم أساساً بتطوير أداء الفرد أي أنها تركز على العمل ليس على الفرد العامل وظروفه.
وترتكز هذه النظرية على أربعة أسس هي :
-استخدام الأسلوب العلمي في التوصل إلى حلول للمشاكل.
- اختيار العاملين حسب الجدارة.
-الاهتمام بتدريب العاملين.
-الارتكاز على مبدأ التخصص بحيث تسند للإدارة الوظائف الإدارية، ويتولى العاملون مهام التنفيذ.
ومن رواد هذه المدرسة تايلور وهنري جانت ، فرنك وليان و جلبريت.

(ب) نظرية المبادئ الإدارية :
وتُعرف بأنها الإدارة التي ترتكز على إدارة المنشأة ككل ، أي أنها تسعى إلى إيجاد مبادئ إدارية عامة على المستوى النظري لتكون أساساً لعمليات التنظيم والتصميم الإداري للمنشأة.
ومن أهم روادها هنري فويل ولوترجليوك
هذا وقد قام ((Fayol بتقسيم نشاط المنظمة إلى ستة أنشطة رئيسية ركز فيها على النشاط الإداري وقام بتقسيمه إلى سبعة أنشطة وقام بوضع أربعة عشر مبدأ إدارياً توصل إليها من خلال بحثه والشكل التالي يوضح هذا التقسيم:

شكل يبين أنشطة المنظمة ( المشروع ) ووظائف الإدارة والمبادئ الإدارية كما يراها هنري فويل

ثانياً: المدرسة الكلاسيكية الحديثة أو المدرسة السلوكية :

وتشمل هذه المدرسة عدة نظريات من أهمها:
(أ) حركة العلاقات الإنسانية :
وتمثل هذه المدرسة بدايات المدرسة السلوكية وجاءت كرد فعل للمدرسة الكلاسيكية التي ركزت كما عرفنا على الإنتاج وأغفلت إلى حد كبير جوانب العلاقات. ويعتبر التون مايو من الرواد الأوائل لهذه المدرسة. وقد قام مع آخرين بعدة تجارب سميت بتجارب هوتورون وهو اسم المصنع الذي أجريت فيه التجارب.
وأهم هذه التجارب:
- تجربة الإضاءة.
- تجربة غرفة الكابلات.



وقد توصل مايو بتجاربه هذه إلى عدة نتائج تتسم بـها مدرسة العلاقات الإنسانية وأهمها:
- لا يتحدد حجم عمل الفرد بقوته الجسمية فحسب وإنما أيضاً بخلفيته الاجتماعية وإرادة الجماعة.
- للمكافآت والحوافز الغير مادية دور هام في تحفيز الأفراد وإحساسهم بالرضاء.
- أهمية وضرورة تدريب الرؤساء على المعاملة الإنسانية للعاملين.
- أعطت أهمية للتنظيمات غير الرسمية ( الشِلل ، والجماعات الغير رسمية ) في تأثيرها على السلوك الفردي في المنظمة.
- أهمية المعنويات على الإنتاج.





(ب)نظرية X and Y لـ مكري جور :
في هذه النظرية عرض مكري جور تصوره لفروض النظرية الكلاسيكية والتي أطلق عليها (X) ثم عرض تصوره لفروض نظرية العلاقات الإنسانية وأسماها (Y) . وذلك كما هو
مبين في الجدول التالي:




Y نظرية X نظرية
حب الإنسان العادي للعمل كراهية الإنسان العادي للعمل
يسعى برغبته ( ودون إكراه ) للقيام بعمله نظراً للمكافأة التي يتوقعها. الحاجة إلى إجبار الفرد للقيام بالعمل، أما إذا ترك لوحده فلن يعمل.
الإنسان العادي لا يتهرب من المسئولية الإنسان بطبعه كسول وكل ما يريده فقط هو الأمن والاستقرار
الإنسان طموح ويسعى إلى تحقيق ذاته ورغباته يفتقر الإنسان إلى روح المبادرة ويكره المخاطرة
يمتلك الإنسان القدرة على المبادأة والابتكار واتخاذ قرارات فيها مخاطره. -




Y نظرية X نظرية
حب الإنسان العادي للعمل كراهية الإنسان العادي للعمل يسعى برغبته ( ودون إكراه ) للقيام بعمله نظراً للمكافأة التي يتوقعها. الحاجة إلى إجبار الفرد للقيام بالعمل، أما إذا ترك لوحده فلن يعمل. الإنسان العادي لا يتهرب من المسئولية الإنسان بطبعه كسول وكل ما يريده فقط هو الأمن والاستقرار الإنسان طموح ويسعى إلى تحقيق ذاته ورغباته يفتقر الإنسان إلى روح المبادرة ويكره المخاطرة. يمتلك الإنسان القدرة على المبادأة والابتكار واتخاذ قرارات فيها مخاطره. ثم توصل إلى أن الفرد العامل أقرب في طبيعته وسلوكه إلى افتراضات النظرية Y. هذا ومن الجوانب الإيجابية للمدرسة السلوكية تركيزها على العامل الإنساني والجماعة في المنظمة. وهي بذلك تعوض النقص الموجود في المدرسة الكلاسيكية التي ركزت أساساً على العمل دون الفرد نفسه.



السؤال الخامس :


لقد طرح الباحثين في الحقل الإداري العديد من نماذج اتخاذ القرار التي تفسر كيفية اتخاذ القرارات , ما هي ابرز تلك النماذج وما هي أوجه الاختلاف فيما بينها ؟

نماذج اتخاذ القرارات :
تعريف النماذج كما عرفها Patrick rivett
هو مجموعة من العلاقات المنطقية كمية انو نوعية تربط الظواهر وثيقة الصلة بالمشكلة الواقعية معا.

ابرز نماذج اتخاذ القرارات :
1- من حيث النوعية :
أ‌- نماذج مغلقة :
تفترض هذه النماذج معرفة متخذ القرار المسبق بجميع البدائل الممكنة ( البرمجة الخطية )

ب‌- نماذج مفتوحة :
تعتبر دائمة التأثر بالظروف العامة والخاصة المحيطة بمتخذ القرار

2- من حيث عامل الزمن وتأثيره على مكونات النموذج :
أ‌- نماذج ساكنه :
لا تتأثر متغيرات النموذج بالعامل الزمني

ب‌- نماذج حركية :
تعتمد متغيرات النموذج على العامل الزمني وينتج عن هذه النماذج عادة قرارات لها صفة التتابع الزمني .

3- من حيث الصيغة البنائية للنموذج :
أ‌- نماذج نثرية :
تقوم بوظيفة وصفية للمشكلات

ب‌- نماذج بيانية :
يتم فيها عرض المشكلات بالصورة البيانية




ج- نماذج رياضية :
هي مجموعة من العلاقات والعمليات المنطقية أو الرياضية تمثل المشكلة الواقعية بمتغيراتها المختلفة للوصول إلى الهدف .

4- نماذج Howard
أ‌- مادية طبيعية :
مثل تعيين موقع – نماذج المحاكاة – النماذج المجسمة ( العاب أطفال )

ب‌- نماذج رمزية :
تنقسم إلى نماذج ( رياضية – كتابية – رسوم بيانية )

ج- نماذج ذهنية (ذكائية) :
هي نماذج تبنى ذهنيا لحظة مواجهة الموقف على ضوئها يتم اتخاذ القرار

5- من حيث درجة تحقق الهدف :
أ‌- النماذج المعيارية المثالية :
تحتوي على مقياس للأفضلية بمعنى أن الحلول التي يتم التوصل إليها هي الحلول المثلى حسب معيار أفضل الأفضل .

ب‌- نماذج وصفية :
تصف الأوضاع وتحدد جوانب المشكلة بكافة أبعادها .



السؤال السادس :


وضح أهم الانتقادات الموجهة إلى المدرسة الكلاسيكية في الإدارة موضحا خصائص أفكار المدرسة الكلاسيكية ومدرسة العلاقات الإنسانية ؟

الانتقادات الموجهة إلى الإدارة العلمية
على الرغم من اعتراف الكثيرين بحركة الإدارة العلمية أنها أول لبنة أساسية في نظرية التنظيم فأنها تعرضت إلى كثير من النقد والتجريح للأسباب الآتية :

1- ركزت نظرية الإدارة العلمية على عنصر واحد من عناصر التنظيم وهو العمل وأهملت الإنسان والعلاقات الإنسانية حيث اعتبرت الإنسان كالآلة مما أدى إلى تقييد حريته والقضاء على شخصيته وإجباره على إتباع أنماط من السلوك لا تتفق مع متطلبات الشخصية الإنسانية المتطورة
2- ركزت نظرية الإدارة العلمية على البيئة الداخلية للمنظمة الإدارية وعلى العمليات والمعدات والإمكانيات المتوفرة فيها وأغفلت البيئة الخارجية السياسية والاجتماعية والقانونية
3- أهملت نظرية الإدارة العملية الحوافز المعنوية وتجردت من العواطف والمشاعر الإنسانية كما أهملت التنظيمات غير الرسمية
4- محاولة تايلور إثبات أن أفضل أنماط الإدارة يقوم على أساس واضح محدد من القوانين والقواعد والمبادئ والأسس العلمية وان المبادئ الأساسية في الإدارة يمكن أن تسرى على جميع أنواع النشاط البشرى





وعلى الرغم مما يأخذ على نظرية الإدارة العلمية من إغفالها لبعض العوامل السلوكية والاجتماعية وأثرها في النشاط الادارى إلا أننا لا نستطيع أن ننكر الدور المهم الذي لعبته هذه النظرية في تطوير الأداء وزيادة الإنتاج وفى تركيزها على الأسلوب العلمي وقيمة الأبحاث العلمية في الإدارة وفى محاولتها وضع مقاييس للإنتاج في تقييم الأداء للعامل وإنها أوجدت نظام رقابة فعال





السؤال السابع :



وضح بالتفصيل نظرية أبراهام ماسلو للحاجات "النظرية الهرمية للحاجات" ونظرة الإسلام في الإدارة مشيرا إلى أهم الأفكار والمبادئ ؟

تقوم هذه النظرية على ترتيب الحاجات الإنسانية بشكل هرمي





تحقيق الذات

حاجات الاحترام والتقدير

حاجات المحبة والانتماء

حاجات الامن

الحاجات الفسيـولوجية



من خلال هذا الهرم نجدان الحاجات الفسيولوجية هي قاعدة الهرم لأنها الحاجات الفطرية قبل الأكل والشرب ... الخ من الحاجات الضرورية لاستمرار الحياة هي الحاجات الأولية ويأتي بعدها مباشرة حاجات الأمن والتي تمثل التأمين على الحياة ضد الأمراض والشيخوخة وبعدها تأتى المرتبة الثالثة حاجات المحبة والانتماء وهى العلاقات التي تتم بين الأفراد والجماعات التي ينتمي ويعيش فيها الفرد وأهمها الأسرة ، تأتى بعدها في المرتبة الرابعة الحاجات السيكولوجية وهى حاجات الاحترام والتقدير والتي تمثل احترام الآخرين للفرد وتبوء مركز أو مكانة محترمة رفيعة إلى ذلك من هذه الخصائص التي تعبر عن تحقيق الذات لذلك إن أي حاجة مشبعة لا تصلح لاستخدامها لتحفيز الفرد فمثلا الموظف المتدني الدخل يتم تحفيزه من خلال ترقيته أو منحه شهادة تقدير وكذلك يمكن التحفيز من خلال إيجاد تأمين صحي للأفراد وهكذا ...








السؤال الثامن :


إن فكرة المدرسة السلوكية لم يأتي من فراغ بل كان نتيجة طبيعية لنمو والتطور المعرفي والعلمي ومختبرات البحث العلمي وبالإضافة لتطور التكنولوجي وما رافقه من متطلبات . ناقش العبارة الواردة


جاءت المدرسة السلوكية كرد فعل على المدرسة الكلاسيكية التي لم تحقق الفعالية التناسق في مكان العمل ويعد العالم التون مايو رائد المدرسة السلوكية وهو الذي أكد على إن دارسة سلوك الإنسان داخل التنظيم وحل مشاكله يؤدى إلى الكفاية الإنتاجية


أهم الأسباب التي أدت إلى ظهور حركة العلاقات الإنسانية :
1- تزايد قوة اتحادات العمال . فقد فسر بعض رجال الأعمال ظاهرة النزاعات العمالية بأنها دليل على عدم قدرة أصحاب العمل على تطوير العلاقات الإنسانية في مصانعهم وشركاتهم
2- تحسين أوضاع العمال والمادية الثقافية مما حذا بهؤلاء إلى المطالبة بإدارة أفضل بمشاركة الإدارة فيما تقوم به من أعمال
3- اهتمام الإدارة بمشاكل المجتمع وظهور الاعتقاد بمسؤولية صاحب العمل الاجتماعية اتجاه المجتمع والعاملين
4- زيادة عدد المنظمات الإدارية وظهور التخصص الدقيق في العمل مما أدى إلى ظهور كثير من المشكلات ذات الأبعاد الإنسانية






السؤال التاسع :


يمكن تصنيف القرارات وتحديد أنواعها وفقا للمعيار المستخدم للتصنيف ، بين أنواع القرارات مدعما بمثال توضيحي لكل منها :


أنواع القرارات : ( Types Of Decisions )

1- القرارات المبرمجة والقرارات الغير مبرمجة :


القرارات المبرمجة : روتينية متكررة وتعتمد على الخبرات الشخصية للمديرين بالإضافة إلى استخدام التقدير الشخصي وتكون المشكلات التي تتخذ في مواجهتها القرارات المبرمجة سهلة ولا تحتاج إلى تحليل طويل وتقتضى سرعة البت ومن أمثلتها العديد من المشكلات اليومية المتكررة التي تواجه المديرين في الإشراف والرقابة على سير العمل اليومي ، وبشكل أكثر تحديدا ، القرار الذي يتخذ للقيام بترتيب أصناف المنتجات على رفوف محل بيع المواد الغذائية ( سوبر ماركت مثلا ) ، كما يمكن القول : إن مثل هذه الأعمال الروتينية المتكررة التي تتخذ بشأنها قرارات مبرمجة تقوم الإدارة بتطوير طرق محددة لمعالجتها


القرارات غير المبرمجة : و تتخذ لمعالجة المشكلات غير الروتينية وتتميز هذه القرارات بأنها جديدة وغير متكررة ولها أثار مهمة على نشاط المنظمة في المدى الطويل ويصعب تغييرها إلا بعد مضى فترة طويلة وتتخذ القرارات غير المبرمجة (الابتكارية) في ضل التأكد والمخاطرة وعدم التأكد ومن الأمثلة اليسيرة على القرارات الابتكارية هل يقوم السوبر ماركت بإدخال نوع جديد من الخبز إلى محله أو لا؟ عند اتخاذ مثل هذا القرار يجب إن يراعى المدير ما إذا كان النوع الجديد من الخبز سوف يؤدى إلى استقرار حجم المبيعات من الخبز بمنافسة أنواع الخبز الموجودة أصلا في المحل أو إن ذلك سيؤدي إلى زيادة مبيعات الخبز وذلك بعرض نوع من الخبز إلى عملاء لم يشتروا الخبز من قبل لذلك يجب التفكير في مثل هذه القضايا قبل إن يتنمكن المدير من وضع القرار النهائي
ومن الأمثلة الأخرى التحول في الإنتاج من الإنتاج حسب الطلابيات إلى الإنتاج المستمر أو التحول من سياسة المركزية إلى سياسة اللامركزية في الإدارة


2_ القرارات التنظيمية والقرارات الفردية :



القرارات التنظيمية : وهى التي يصنعها المديرون بموجب أدوارهم الإدارية الرسمية وذلك مثل تبنيهم للاستراتيجيات ووضع الأهداف والموافقة على الخطط وغيرها
إما تنفيذ هذه القرارات فيتم تفويضها إلى آخرين في المنظمة



القرارات الفردية :وتتعلق بالمدير كفرد وليس باعتباره عضوا في المنظمة
من الأمثلة عليها قرار المدير بالتقاعد عن العمل أو قبول وظيفة للعمل في شركة منافسة او قضاء أوقات فراغه في ممارسة الرياضة


3_ القرارات الأساسية والقرارات الروتينية:
القرارات الأساسية ينظر إليها على إنها أكثر أهمية من تلك الروتينية حيث تشمل القرارات الأساسية التزامات طويلة الأجل وصرف مبالغ كبيرة مما يعنى إن اى خطا يحدث في مثل هذه القرارات يمكن إن يعرض المنظمة للخطر
ومن الأمثلة عليها اختيار خط إنتاج ومجال نشاط المنظمة ؛اختيار موقع جديد للمصنع ؛تمويل تشكيلة منتجات المنظمة لذلك لا تصنع القرارات الأساسية بصورة متسرعة



لقرارات الروتينية :وهى متكررة بطبيعتها وذات تأثير يسير وثانوي على المنظمة
ومن الأمثلة عليها صرف العلاوات السنوية للموظفين وتوزع مهمات العمل على العاملين وأعمال حفظ الأوراق والملفات وغيرها












السؤال العاشر :


يحاول متخذ القرار اختيار البديل الأفضل من بين عده بدائل متاحة أمامه ,اشرح بتركيز مستعينا بمثال توضيحي أهم الأساليب الكميه في اتخاذ القرارات


اهم الأساليب الكمية في اتخاذ القرار :

لقد استحوذ موضوع اتخاذ القرارات على اهتمام الكتاب في المجالات الفكرية المختلفة وتختلف مداخل الفكر في هذا الصدد فهناك مدخل العمليات والذي يتمثل في ناحيتين أساسيتين في تحديد وظائف الإدارة وأنشطتها , تحديد مبادئ وقواعد لتحكم كل هذه الوظائف والأنشطة.

وهناك مدخل النظم والذي ينظر إلى الإدارة كنظام له مدخلات وعمليات تحويلية ومخرجات .
وهناك المدخل الكمي في الإدارة ويقوم على استخدام الأساليب الرياضية وبحوث العمليات في اتخاذ القرارات الإدارية ويصاغ الكثير من هذه الأساليب في شكل نماذج ويتم تقسيم القرارات في ظل هذا المدخل إلى ثلاثة أقسام :

قرارات تتم في حالة التأكد :
بمعنى أن متخذ القرار يكون لديه كافة البيانات اللازمة لحل المشكلة

قرارات تتم في حالة المخاطرة :
متخذ القرار هنا ليس لديه كل البيانات المطلوبة ولذلك يتم استخدام بعض الأساليب الإحصائية وأساليب المحاكاة للتقدير .

قرارات تتم في حالة عدم التأكد :
وهنا يتم الاستعانة بنماذج وأساليب إحصائية تناسب حالات عدم التأكد .

ومن الصعب حصر جميع النماذج الكمية المستخدمة في الإدارة نظرا لتنوعها وتزايدها المستمر ولكن اهم هذه النماذج شيوعا في التطبيق الإداري النماذج الكمية الاقتصادية للشراء , نماذج الرقابة على الجودة وتخطيط الإنتاج , نماذج البرمجة الرياضية وتستخدم لحل مشاكل تخصيص الموارد المتاحة على الاستخدامات المختلفة , نموذج شجرة القرارات .

.النماذج الأساسية للتطبيق العلمي :

1- اتخاذ القرارات باستخدام أسلوب التعادل:
ينحصر مفهوم تحليل التعادل في ان هناك نقطة معينة تتعادل عندها مجموع عناصر التكاليف مع مجموع عناصر الإيرادات أو المبيعات , وتمثل حجما معينا من الإنتاج أو الطاقة الإنتاجية المستغلة
ويقوم تحليل التعادل على استخدام أربعة مفاهيم رئيسية وهي :
_ التكاليف الثابتة :
وهي التكاليف المرتبطة ببطاقة التحول الإنتاجي اللازمة للمشروع وهي تكلفة مستغرقة سواء أنتج المشروع أم لم ينتج
_ التكاليف المتغيرة :
ويشمل مجموع عناصر التكاليف التي ترتبط وجودا او عدما مع حجم الإنتاج وهي التي تتمثل أساسا في تكاليف العمل المباشر والمواد المباشرة والطاقة المباشرة والمعلومات


_ الإيرادات :
وهي تمثل إجمالي الدخل من مبيعات المنتج .
_ الأرباح :
وهي ما تبقى بعد خصم التكاليف الثابتة والمتغيرة من الإيرادات
والان فان نقطة التعادل هي التي تتساوى عندها الإيرادات الكلية والنفقات الكلية وتصاغ

ن = ك
ع- م
حيث ان :
ك = التكاليف الثابتة
ن = عدد الوحدات المنتجة عند نقطة التعادل
ع = سعر بيع الوحدة المنتجة
م = التكاليف المتغيرة

مثال / لو فرضنا ان :

ك = 1000 جنيه
م = 0,75 جنيه
ع = 1 جنيه

إذا نقطة التعادل = 1000 = 4000 وحدة
1 – 0,75

وبالتالي فلو قامت الشركة بإنتاج وبيع 4000 وحدة فإنها لن تحقق ربح أو خسارة وبالتالي فإننا نتوقع ان تحقق أرباح إذا زادت المبيعات عن هذا الرقم بالمقابل خسائر إذا قل رقم المبيعات عن 4000 وحدة


2- شجرة القرارات :
وتعتبر من الأساليب الرياضية القوية التي تستخدم في تحليل العديد من المشكلات كمشكلات الاستثمار والأسعار
ومن اجل استخدام هذا الاسلوب فمن الضروري تحديد ما يلي :
• تحديد البدائل المختلفة عند كل نقطة
• نقاط عدم التأكد والاحتمالات عند كل نقطة
• الإيرادات والتكاليف المتعلقة بكل احتمال

مثال / لنفترض ان إحدى الشركات ترغب في زيادة طاقتها الإنتاجية فهناك ثلاث بدائل لمواجهة المشكلة وهي :
( إقامة مصنع صغير – إقامة مصنع متوسط – إقامة مصنع كبير )
وبافتراض ان هناك ثلاث حالات متوقعة للطلب هي :
- انخفاض معدل الطلب الحالي
- استمرار معدل الطلب كما هو
- زيادة معدل الطلب الحالي












واعتمادا على الخبرة السابقة فلقد قدرت الأرباح المتوقعة عن كل بديل في كل حالة من حالات الطلب المتوقع واحتمالات تحققها كما يلي :

البدائل مستوى الطلب
طلب منخفض طلب متوسط طلب مرتفع
احتمال الحدوث 20% احتمال الحدوث 50% احتمال الحدوث 30 %
انشاء مصنع صغير 100 جنيه 60 جنيه 20 جنيه
انشاء مصنع متوسط 80 جنيه 100 جنيه 40 جنيه
انشاء مصنع كبير 30 جنيه 100 جنيه 120 جنيه


وهنا يتم تحديد المشكلة والبدائل المتاحة واتخاذ القرار المناسب كما يلي :
أ‌- تحديد المشكلة التي تواجهها الشركة :
وهي الحجم المناسب لإنشاء المصنع لزيادة الطاقة الإنتاجية

ب – تحديد البدائل المتاحة وهي :
البديل الأول : مصنع صغير
البديل الثاني: مصنع متوسط
البديل الثالث: مصنع كبير

ج – جمع معلومات عن السوق ( حجم الطلب المتوقع ط ) واحتمالاته ( ح ) :

طلب منخفض : احتمال 20 %
طلب متوسط : احتمال 50 %
طلب مرتفع : احتمال 30 %

د – تقييم البدائل طبقا للقيمة المتوقعة كما يلي :

الربح المتوقع في حالة تطبيق البديل الأول =
الحدث الأول * احتمال حدوثه + الحدث الثاني * احتمال حدوثه + الحدث الثالث * احتمال حدوثه
100 * 20 % + 60 * 50 % + 20 * 20% = 56 جنيه

الربح المتوقع للبديل الثاني =
80 * 20 % + 100 * 50 % + 40 * 20 % = 78 جنيه

الربح المتوقع للبديل الثالث =
30 * 20 % + 60 * 50 % + 120 * 20 % = 72 جنيه











السؤال الحادي عشر :


حلل العبارة التالية "قد تفشل العديد من المنظمات عند استخدمها أسلوب الإدارة الياباني خارج نطاق البيئة اليابانية " مبينا الخصائص والسمات العامة الأسلوب الإدارة الياباني



هناك عدة خصائص تتميز بها الإدارة اليابانية أهمها ما يلي :

1. الثقة المتبادلة بين المشرف والعمال فلا حاجه إلي الإشراف الدقيق لن العاملين في المنظمات اليابانية لهم جزء من أرباح المنظمة كذالك هناك ثقة بين العاملين في هذه المنظمات
2.توظيف العاملين مدي الحياة وهذا ناتج عن توفر بيئة اجتماعيه واقتصاديه فريدة
3.الاهتمام بالعنصر البشري
4.إتباع أسلوب المشاركة في صنع القرار
5. التعاون والانضباط وعدم الانانيه والعلاقات الاجتماعية الوثيقة بين الأفراد
6.حافات الجودة وهي عبارة عن جماعه صغيرة تجتمع بعد ساعات العمل اليومي تقترح حلولا فعاله لمشكلات فنيه وإداريه

وهناك قيم كثيرة ساعدت علي نجاح المنظمات في اليابان فالإفراد داخل المنظمة أسرة واحدة يسود بينهم روح الإخاء والمحبة والتعاون والرئيس يعد بمثابة الأب الذي يهتم بمصلحه الآسرة
هذه الروح الأسرية التي يربي عليها اليابانيون ساعدت علي نجاح الإدارة وجعلت اليابان في طليعة الدول المتقدمة





السؤال الثاني عشر :


يعد التخطيط أهم عناصر العملية الاداريه , حدد العوامل التي تدعو المنظمات لقيامها بالتخطيط مبينا أنواع الخطط ضمن تسلسلها الهرمي


تعريف التخطيط :
إن التخطيط في الواقع هو التنبؤ بما سيكون عليه المستقبل مع الاستعداد لهذا المستقبل تعريف هنري فآيل
البعض يعرفه بأنه عبارة عن عمليه التحضير للتغيرات غير المؤكدة عن طريق تكوين خطوات العمل المستقبلية
ويعرفه أخر بأنه وظيفة المدير التي تنظمن الاختيار بين البدائل من الأهداف والسياسات والإجراءات والبرامج
ويقول كونتز إن التخطيط هو التقرير المفهوم لما يجب عمله وكيف يمكن عمله ومني يمكن عمله ومن الذي يقوم بالعمل


أهميه التخطيط:
1- ترجع أهميه التخطيط إلي الأسلوب العلمي الذي يضمن دوام وانتظام العمل والقائمين عليه
2- إن الخطة تساعد علي التنبؤ بالصعاب أو المشكلات المحتمل مواجهتها وبذالك يمكن اتخاذ الإجراءات الكفيلة للتغلب عليها
3- التخطيط مهم لمواجهة التغيرات التكنوليجيه والاقتصادية والسياسة والاجتماعية
4- تنظمن عملية التخطيط تحديد الموارد البشرية والمادية مسبقا بدل من الوقوع في حاله العسر المالي مستقبلا وبالتالي يقوم المشروع علي دراسة مسبقة بدلا من التخمين
5- يحدد التخطيط السياسات والأهداف والبرامج والموازنات مسبقا وبالتالي يسود شعور من الارتياح النفسي لكل من أصحاب المشروع والعاملين
6- تساعد عمليه التخطيط في تطبيق الرقابة علي العاملين لن الأهداف والسياسات والبرامج عبارة عن معايير يقاس نجاح المشروع بمدي تطبيقها ولا توجد رقابه بدون تخطيط
7- يعمل التخطيط علي تقليل التكاليف لن التغيرات المفاجئة التي تظهر تكون مقدرة




أنوع التخطيط :
هناك عدة أنواع للتخطيط وذلك حسب البعد الذي يتم القياس عليه ومنها:
1- البعد الزمني : ينقسم التخطيط حسب البعد الزمني إلى عدة أنواع :
*تخطيط طويل الأجل :
يعتبر هذا النوع مهما في إعداد الخطط الأساسية للمنظمات الكبيرة والتي تحاول أن تضع خططا لأهدافها الكلية الأصلية على مدى بعيد ثم تسعى لتحقيق الأهداف مرحليا , في إطار تنسيق متكامل من الخطط الأخرى , وتختلف الآراء حول مدى هذه الخطط وهو يتراوح غالبا ما بين 10 إلى 20 سنة
*تخطيط متوسط الأجل :
وتعتبر هي لغة الوصل بين الخطط طويلة الأجل والخطط قصيرة الأجل والتي تسعى لتحقيق أهداف مرحلية وهي تتراوح ما بين 3 إلى 7 سنوات
*تخطيط عاجل :
وهي الخطة التي يجري إعدادها لمواجهة ظروف طارئة أو مشكلة عاجلة لا تحتمل تأجيلها ولم تكن مدرجة بصورة فعلية في الخطة الأساسية مثل / انتقال عدد كبير من احد الإدارات لظروف طارئة كسفرهم أو عملهم بمكان آخر أو .....
*تخطيط قصير الأجل :
غالبا ما تكون هذه الخطط السنوية وهي ذات بيانات تفصيلية نسبيا لما هو مستهدف تحقيقه خلال عام وخطواتها التنفيذية والفعلية ويمكن القول بان التخطيط القصير الأجل والعاجل وأحيانا المتوسط يدخلان في إطار التخطيط الدائري أو المتحرك .


2- البعد المكاني ( الجغرافي ) :
يمكن تقسيم التخطيط بحسب المنطقة الجغرافية التي تشملها عملية التخطيط ومنها مثلا :
عالمي – دولي – قومي – إقليمي - قطاعي – محلي – على مستوى وحدة إدارة المشروع

3- البعد الموضوعي :
وقد يكون التخطيط بحسب موضوعه فهناك تخطيط خدمي – إنتاجي
وقد يشمل عدة موضوعات وقد يشملها جميعا أو معظمها ( شامل )

4- البعد التنظيمي :
يمكن أن يقوم بالتخطيط الجهة المختصة عن المنطقة بحسب جغرافيتها وهذا يعني أن كل جهة تقوم بالتخطيط لنفسها في حدود اختصاصاتها جهة عالمية للعالم , وجهة دولية , مسئولي المنظمة لمنظمتهم , ومسئولي الإدارة لإدارتهم وهكذا
وهكذا يمكن أن يتم في صورتين يخرج منهم نوعان للتخطيط , التخطيط ( المركزي واللامركزي )
التخطيط المركزي :
هو التخطيط الذي يعتمد على أسلوب اتخاذ القرارات ووضع الخطط من هيئة أو سلطة مركزية تصدر لمختلف الوحدات وتكون ملزمه لسير ووقف هذه الوحدات
التخطيط اللامركزي :
هو التخطيط الذي يسمح للمستويات الدنيا بالمساهمة في عملية التخطيط وصنع القرار بإعطائهم فرص خططهم الخاصة بهم أو المشاركة في وضع وتجميع هذه الخطط لتجميع الخطة الرئيسية

5- البعد الشمولي :
ويعني أن التخطيط من حيث شموله لجوانبه المختلفة لموضوع أو جهة يتم التخطيط لها وينقسم التخطيط بحسب هذا البعد إلى :
* التخطيط الاستراتيجي :
وله عدة تعريفات ومنها انه تحديد الأهداف الأساسية طويلة الأجل للمنظمة ورسم الخطط المختلفة وتخصيص الموارد المتاحة للمنظمة بالشكل الذي يمكن من تحقيق هذه الأهداف
تعريف آخر : وهو تحديد الأهداف الأساسية طويلة الأجل للمنظمة وطرق تحقيق هذه الأهداف على مستوى المنظمة ككل
*التخطيط التكتيكي :
وهو التخطيط الذي يسعى لتحقيق هدف مرحلي محدود في فترة قريبة ويحدد لذلك الخطوات التنفيذية






السؤال الثالث عشر :



ناقش مراحل التخطيط بشكل عام ومراحل التخطيط الاستراتيجي ؟

1- تحديد الهدف : إن الخطوة الأولي في عمليه التخطيط ذاتها هي تحديد ووضع أهداف تخطيطية للمنظمة كلها كوحدة واحده وبعد ذلك لكل جزء منها فالتخطيط يجب أن يتجه نحو هدف أو غرض محدد ليكون لا فائدة وينبغي أن تحكم أهداف المنشاة طبيعة كل الخطط الرئيسية -


2- الفروض التخطيطية :فهي وضع الفروض التي تمثل المستقبل الذي علي أساسه ستوضع الخطط أي بعبارة أخري البيئة المستقبلية التي ستعمل فيها الخطط لذلك يستوجب القيام بتنبؤات مثل نوع وطبيعة الأسواق في المستقبل ومقدار المبيعات والأسعار المنتجات ومعدل الأجور والتكاليف وسعر الضريبة وكيفه تمويل التوسع وسياسة توزيع الأرباح وما هي البيئة السياسية والاجتماعية
وتنقسم الفروض ألتخطيطه إلي ثلاثة أنواع


أ- فروض لا يمكن السيطرة عليها مثل نمو السكان مستقبل مستويات الأسعار السياسات الضريبية البيئة السياسية والدورات التجارية







ب- فروض لا يمكن السيطرة عليها ولكن يمكن التأثير عليها مثل حصة المنظمة في السوق معدل دوران العمال وكفاءتهم والسياسة ألسعريه للمنظمة


ج- فروض يمكن السيطرة عليها وهي التي يتم أقرارها إلي حد كبير بواسطة المنظمة مثل التوسع في أسواق جديدة اختيار موقع المصنع وقيام ببرامج بحوث واسعة


3- تحديد البدائل :
هي البحث واختيار البدائل المختلفة وخاصة تلك التي لا تتضح في الحال ومن النادر أن نجد خطة ليس أمامها إلا بديل واحد بل العكس هو الصحيح حيث يوجد عادة أكثر من بديل

4- تقييم البدائل
تأتى هذه الخطوة بعد تحديد أفضل البدائل وهي تقييمها عن طريق وزن العوامل المختلفة على ضوء الفروض والأهداف


اختيار الخطة المقترحة -5
وهى اختيار أفضل الخطط البديلة اى أنها النقطة التي يتم فيها تبنى الخطة –النقطة الحقيقية لاتخاذ القرار –والقرار قد يتخذ إما بواسطة فرد واحد أو بواسطة جماعة

6- تكوين الخطط المشتقة
من النادر إن يكتمل التخطيط عند نقطة اتخاذ القرار واختيار الخطة المقترحة لذلك تدعو الحاجة الى تكوين الخطط المشتقة لمساندة الخطة الرئيسية لمساعدتها في تنفيذ عملها على الشكل الصحيح وتكميل مهمتها




مراحل التخطيط الاستراتيجي :

1- تعيين مجموعة لإدارة عملية التخطيط الاستراتيجي .
2- يمكن الاستعانة بمستشار خارجي للمساعدة
3- الموافقة على الحصول على عملية التخطيط والمسؤوليات والإطار الزمني
4- تجميع المعلومات
5- مراجعة الرؤية والرسالة والنجاحات والإخفاقات
6- تحليل المعلومات
7- الخروج بخطة أولية
8- مراجعة الخطة والتعديل مع المعنيين
9- مراجعة نهائية
10- تنفيذ الخطة الإستراتيجية
11- مراجعة التنفيذ والتعديل حسب الحاجة









السؤال الرابع عشر :


تنعكس طبيعة المدير واتجاهاته في نوع المعيار الذي يعتمد في اتخاذ قراراته فان كانت القرارات في ظل عدم التأكد يمكن الاستعانة بمعايير مختلفة اشرح تلك المعايير مبينا الاختلاف بين عدم التأكد والمخاطرة

القرارات في حالة المخاطرة : المعيار المستخدم
يمتاز هذا النوع من القرارات بمعرفة المقرر باحتمال حدوث حالات الطبيعة المختلفة , أي أن هناك أكثر من حالة من حالات الطبيعة ونعرف احتمالات حدوثها , فإذا كان المقرر يرغب في الاختيار من بين عدة استراتيجيات متاحة لديه , فانه يقوم بحساب القيمة المتوقعة لكل إستراتيجية , ويختار الإستراتيجية التي تحقق أعلى قيمة متوقعة في حالة الربح , أو اقل قيمة متوقعة في حالة التكاليف , ويمكن حساب القيمة المتوقعة كما يلي :
القيمة المتوقعة = احتمال حدوث الحالة* نتيجة حدوثها
مثال : إذا كانت أرباح أو خسائر المشروع (س ) والمشروع (ص ) واحتمالات حدوثها كما هو مبين أدناه فأي مشروع تختار ؟



خسائر المشروع أرباح أو احتمال حدوثها
حالات الطبيعة
المشروع ص المشروع س
200الف دينار 100الف دينار 30% نمو اقتصادي
140الف دينار 60الف دينار 20% ركود
-60الف خسارة 20 ألف دينار 50% تضخم

الحل :
نحسب القيمة المتوقعة للمشروع ( س) , والقيمة المتوقعة للمشروع ( ص) , ونختار المشروع الذي يعطي قيمة متوقعة اكبر كما يلي :

القيمة المتوقعة = احتمال حدوث الحالة * نتيجة حدوثها
القيمة المتوقعة للمشروع س = 30% * 100 + 20% * 60+50% *20
52 ألف دينار = 30+ 12 + 10

القيمة المتوقعة للمشروع ص = 30% * 200 + 20%* 140 + 50% *-60 58 ألف دينار = 60 + 28 + - 30

القرار : بما أن القيمة المتوقعة للمشروع ( ص) اكبر من القيمة المتوقعة للمشروع ( س ) إذن نختار المشروع ( ص ) .

القرارات في حالة عدم التأكد :
هذا النوع من مشكلات القرارات ربما كان أكثرها أهمية لتكرر حدوثه في دنيا الأعمال التجارية وقد أطلق عليه اسم القرارات في حالة عدم التأكد لان احتمال حدوث حالات الطبيعة غير معروفة وفي هذه الحالة لابد من إيجاد مخرج يساعدنا على تخطي العقبة عند عدم توافر معلومات كافية تتعلق بإكمال حدوث حالات الطبيعة وهكذا فالمشكلة هي في إيجاد معيار جيد للمساعدة في اختيار الإستراتجية المناسبة ومن الأساليب المتبعة هي افتراض احتمال حدوث حالات الطبيعة اعتمادا على الرأي الشخصي واستخراج القيمة المتوقعة كما في المثال السابق.







مثال/ عن كيفية اختيار الإستراتيجية في حالة عدم التأكد :

أفضل الأسوأ ظــــــــــــــــروف الطبيعة الإستراتيجية
ن3 ن2 ن1
س 1
20فضل إستراتيجية 21 25 20
10 14 18 10 س 2
15 26 15 16 س3

ن 1 رواج مفرط , ن 2 رواج متوسط , ن 3 رواج اقل من متوسط



































المراجـــــــــــــــــــــــــــــــــــع :

إدارة الاعمال , للدكتور خليل جعفر حجاج , قسم إدارة الاعمال جامعة الازهر بغزة .*

*التخطيط والرقابة , للدكتور عبد الفتاح دياب حسين, جامعة القاهرة.

*محاضرات المختصر في اساسيات الادارة الحديثة, هاني عرب .

*نظم المعلومات الإدارية , للدكتور عبد الرحمن الاحمد العبيد والدكتورة سلوى أمين السامرائي , قسم نظم معلومات جامعة الإسراء الأهلية .

*مبادئ الادارة , للدكتور بشير العلاق .

* الوسيط في الادارة العامة , للدكتور إبراهيم درويش , جامعة القاهرة .

* بحث بعنوان الطرق المؤدية للتعليم العالي , من شبكة الانترنت .

* بحث بعنوان النماذج الكمية في اتخاذ القرارات , من شبكة الانترنت .

* بحث بعنوان النماذج والطرق الكمية في صنع واتخاذ القرار , من شبكة الانترنت .

* نماذج ر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elkh.yoo7.com
 
وضح أوجه الاختلاف والاتفاق بين إدارة الأعمال والاداره العامة مع ذكر الامثله؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
elkh :: به شى زمانى أنكليزى-
انتقل الى: