فاكه له تى زانسته مروفايه تيه كان و وه ر زشى خانقين
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خلاصات بحوث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 191
تاريخ التسجيل : 21/02/2012

مُساهمةموضوع: خلاصات بحوث   الإثنين مايو 28, 2012 3:09 pm

الهيئة العامة للبحث والتطوير الصناعي

المركز الوطني للتعبئة والتغليف



1.الاستفادة من النواتج العرضية لمادة النشا لإنتاج أغشية قابلة للأكل لتغطية المواد الغذائية المعدة للقلي
Utilization of Starch ( by – product ) in Producing Edible Coatings
رياض مجيد علوان,عبد السلام علي حسين , ندى حسن عبد علي
نور عدنان قاسم
الاستشاري : - د. احمد عبد الكريم
المركز الوطني للتعبئة والتغليف
ncp_iq@yahoo.com

الخلاصة
حضرت لهذه الدراسة محاليل مختلفة خاصة بانتاج اغشية قابلة للأكل لتغطية رقائق البطاطا المعدة للقلي بهدف دراسة تأثير تغطية هذه الرقائق على الصفات النوعية للمنتوج النهائي واطالة عمر زيت القلي.
استخدمت عدة طرق لتغطية الرقائق وهي (طريقة التغطيس لمرة واحدة) , (طريقة التغطيس مرتين) , (طريقة التنقيع) , كما استخدمت عدة طرق للتجفيف اضافة الى استخدام عدة انواع من محاليل التغطية اذ بلغ مجموع المعاملات المستخدمة في هذا البحث (37) معاملة بضمنها (معاملات السيطرة) وبلغ وزن كل معاملة (100غم من رقائق البطاطا).
قليت الرقائق في اناء عميق بأستعمال معاملات حرارية مختلفة للقلي تراوحت درجات حرارتها بين 100-185˚م والوقت بين 60-480 ثانية.
اجريت فحوصات واختبارات عديدة على الرقائق لإختيار افضل انواعها منها الفحوصات الحسية (قرمشة, طعم, نكهة ولون) وقياس فقدان الوزن وكذلك اجريت فحوصات قياس رقم البيروكسايد ونسبة الحوامض الدهنية الحرة في الزيوت المستخدمة في عملية القلي بالاستعانة بمختبرات الشركة العامة للزيوت النباتية .

المفتاح:- الاستفادة من النواتج العرضية لمادة النشا لانتاج اغشية بروتينية .

المقدمة
تعرف الاغشية والاغطية المنتجة من بوليمرات طبيعية قابلة للتحلل والأكل (edible films and coatings ) بشكل عام كونها طبقات رقيقة من مواد قابلة للذوبان بالماء ويمكن أكلها المستهلك كجزء من المنتوج الغذائي الكلي, او هي طبقات رقيقة من المواد القابلة للأكل تستعمل على الاغذية او داخلها باللف او الغمر او الطلي او الرش لغرض توفير حاجز انتقائي (selective barrier) يمنع مرور الغازات او الابخرة او المواد المذابة او الدهون) تحضر الاغشية والاغطية بشكل عام من محلول او منتشر (Dispersion) عامل تكوين الغشاء (film forming agent) ثم فصل العامل عن السائل الحاصل (بالتبخير او بأي من الطرق المعروفة) .
تمتاز الاغشية والاغطية القابلة للأكل والتحلل الاحيائي بالاضافة الى امكانية اكلها مع المنتوج المغلف بها ومساهمتها الهامة في تقليل التلوث البيئي ومزايا عديدة اخرى اهمها قدرتها على اعاقة انتقال الرطوبة والغازات والدهون ومركبات النكهة الطيارة من الغذاء فتحافظ على نوعية الغذاء وتطيل عمره الخزني.
ومن اهم انواع هذه الاغشية هي الاغشية البروتينية التي يمكن انتاجها من البروتينات المستخلصة من الحنطة او الذرة وبالأمكان الحصول عليها من النواتج العرضية لمعامل تصنيع نشا الذرة او من الطحين غير الصالح لصناعة الخبز (طحين درجة ثانية) الذي يأتي من المراحل الاخيرة في قشط الحنطة اثناء عملية الطحن.
الجزء العملي
1 – استخلاص كلوتين الحنطة :
استخلص الكلوتين من طحين الحنطة استنادا للطريقة القياسية لرابطة كيميائي الحبوب الامريكية (AACC) ذات الرقم (10 – 38 ) لسنة 1976.
2 – تحضير محاليل التغطية :
حضرت محاليل التغطية التالية استنادا لطريقة (Gontard et al , 1992)

رمز المحلول كمية الملدن (كليسيرول) غم درجة الحرارة ºم pH وزن كلوتين الحنطة في المحلول (غم)
WG1 1,5 45 4 7,5
WG2 1,5 45 4 5
WG3 1,5 45 4 10
WG4 1,5 45 5 7,5

3- تحضير وتغطية رقائق البطاطا المعدة للقلي :-
- قشرت البطاطا وقطعت الى شرائح (رقائق) بسمك حوالي 1,5 ملم بأستعمال ماكنة تقطيع نوع (Sanyo Food Preparer) يابانية الصنع.
- شطفت الرقائق بالماء الجاري-وذلك لأزالة النشا.
- نشفت الرقائق للتخلص من الماء الزائد باستعمال الورق النشاف او اي قطعة من القماش النظيف الجاف.
- استنادا الى طريقة التغطية وطريقة التجفيف ونوع المحلول المستعمل في التغطية , قسمت الرقائق الى تسع مجاميع اعطيت الرموز (CA-CI) واشتملت كل مجموعة على اربع معاملات بزنة 100غم رقائق لكل معاملة.
- جففت الرقائق قبل القلي بطرائق مختلفة .
4- قلي رقائق البطاطا:-
- قليت رقائق البطاطا في اناء عميق بأستعمال معاملات حرارية مختلفة للقلي تراوحت درجات الحرارة فيها بين 100-185˚م والوقت بين 60-480 ثانية.
- تم قلي مجموعة من رقائق البطاطا بزنة 100غم من دون اجراء عملية التجفيف المسبق وتركت بدون تغطية وهي من معاملات السيطرة وتم اعطاءها الرمز (CP).
5 – طرق الفحص والاختبار:-
اجريت الفحوصات التالية على رقائق البطاطا بعد القلي :-
- قياس سمك الرقائق .
- قياس اوزان رقائق البطاطا.
- الفحوصات الحسية: الطعم , الشكل , اللون , القرمشة .
- فحص رقم البيروكسايد ونسبة الحوامض الدهنية الحرة لزيت القلي .

النتائج و المناقشة
1- تراوح لون البطاطا بعد التغطية والتجفيف ما بين اصفر الى اصفر مائل للسمرة في حين كان لون (معاملات السيطرة) في معظم طرق التجفيف ( اسود ) مما يدل على ان محاليل التغطية هذه يصلح استعمالها في طرق تجفيف البطاطا.
2- طريقة التغطية بالتنقيع غير جيدة اذ لوحظ عدم تجانس توزيع مادة التغطية على الرقائق مع ظهور كتل من الكلوتين على شكل بقع بيضاء مما اعطى الرقائق طعم ونكهة اقل من العينات الاخرى.
3- لايوجد فرق يذكر في المواصفات بين طريقة الطلاء (بالتغطيس مرة واحدة) او التغطيس مرتين) فعليه يكون التغطيس مرة واحدة هو الافضل من الناحية الاقتصادية والعملية.
4- تعتبر المعاملات (CE1,CE2,CF1,CF2) هي افضل المعاملات للأسباب التالية:
أ- تفوقت على المعاملات الاخرى من الناحية الاقتصادية اذ جاء مقدار فقد الوزن
بعد عملية التجفيف والقلي متقارب جدا مع مقدار الفقد في (معاملة السيطرة CP) مما يعطيها بعداُ اقتصادياً جيداً.
ب- تفوقت على جميع المعاملات الاخرى في الجانب النوعي: من القرمشة , الطعم , اللون والنكهة وجاءت مشابهة (لمعاملة السيطرة CP) .
جـ- تفوقت على (معاملة السيطرة CP) من قلة الحوامض الدهنية ورقم البيروكسايد مما يطيل في عمر الزيت المستعمل.

المصادر
1- البياتي, احمد عبد الكريم حسين , هندي, مازن جميل والقيسي, مهدي ضمد (2007). تحضير اغشية رقيقة قابلة للأكل والتحلل الاحيائي من كلوتين الحنطة الحيوي. مجلة الزراعة العراقية, العدد(1), مجلد(12) ص 175-186.
2- الجنابي, ليلى احمد فتاح (2008) . تحضير اغشية قابلة للأكل من الجلاتين وهريس التفاح واستعمالها في تغليف بعض المواد الغذائية. رسالة ماجستير مقدمة الى قسم علوم الاغذية والتقانات الاحيائية / كلية الزراعة / جامعة بغداد.
3- الساعدي, رمضان نجم عبدالله (2003). تطبيقات في صناعة الاغشية القابلة للأكل من بروتينات الحليب لتغليف الجبن . اطروحة دكتوراه مقدمة الى قسم علوم الاغذية والتقانات الاحيائية / كلية الزراعة / جامعة بغداد.





2.تصميم عبوات تخزين معاجين سليكونية مع اختيار المادة الملائمة لها
Designing Storage Packages of (125) gm Capacity for Silicon , and Specify their Suitable Manufacturing Material
ابتسام جاسم حمادي , احسان هادي عبيد , زكي عبد الحسين , ريا امير عليوي
علي جاسم رزوقي , ستار ابراهيم
الاستشاري : - د . عبد الجليل مطشر , علي غازي مطر
المركز الوطني للتعبئة والتغليف
ncp_iq@yahoo.com

الخلاصة
تناول البحث وضع تصاميم عبوات معاجين سليكونية منتجة في شركة ابن سينا العامة واختيار المادة الملائمة لتصنيعها.
صممت نماذج عديدة من عبوات تخزين المعاجين بسعة (125) ملل على شكل عبوات اسطوانية (عصارة) مع تصميم البطاقات الاعلانية اللازمة لها وباربعة الوان احتوت على مجموعة عناصر تيبوغرافية وهي بمثابة مفردات شكلية تحقق الغاية من البطاقة الاعلانية واهميتها للمنتج وقدرتها على المنافسة وشد الانتباه . كما اختيرت مادة البولي اثلين لتصنيع العبوة لرخص ثمنها وتوفرها في الاسواق المحلية واجريت عليها فحوصات واختبارات عديدة وثبت نجاحها وملائمتها للمواد المخزونة .

المفتاح:- تصميم عبوات تخزين معاجين سليكونية مع اختيار المادة الملائمة لها.

المقدمة
من الضروري لاي منتج صناعي ان يتصف قبل تسويقه باخراج نهائي متميز لان احدى الاساسيات التي يعتمدها المستهلك قبل اقتنائه اي منتج هي الشكل الجذاب والمتقن ، ولا يقف الأمر عند هذا الحد ، بل يتعدى الى عمليات الاخراج والاظهار التي يخضع لها المنتج اثناء وبعد عملية التصنيع وهي ضرورة ملحة بامكانها ان تحمل رسالة ايحائية وتعبيرية تشكل جانبا كبيرا تتحد على اساسه هوية المنتج ، وبغض النظر عن سمعة الشركات العالمية – والتي بدورها لاتتجاوز مسألة الاخراج والاظهار النهائي – فأن هذه العملية هي الدافع الرئيس لسعي المستهلك وراء منتج معين لأنها تمثل المظهر الخارجي الذي يلمس المتلقي أولاّ ويعطيه الفكرة الأولى عن المنتج الذي يتعامل معه .
للبطاقة الإعلانية التي تلصق على العبوات أثرا كبيرا للترويج للسلع من خلال نقل العملية الترويجية الى اعداد واسعة من المستهلكين المستفيدين بمختلف فئاتهم العمرية والثقافية والاجتماعية بقصد التاثيرعليهم وتحفيزهم على الشراء .
ان تصميم بطاقات اعلانية بشكل متميز يعمل على دعم عمليات الترويج للسلع بما تحققه من تاثيرات مرئية للاتصال المباشر واثارة اهتمام المستهلك نحو السلع لتؤدي حالة اتصال فاعلة بين الشركة المنتجة والمستهلك المستهدف بالشراء بواسطة علاماتها الدالة التي تميزها (على سبيل المثال : العنوان ، الشعار ، الرموز) الدالة على السلعة وغيرها والتي تحقق ميزة تنافسية للسلع مقارنة بالسلع البديلة الاخرى .

الجزء العملي
1 - وضع تصاميم عبوات بلاستيكية لتخزين معاجين سليكونية سعة (125) ملل :-
شملت التصاميم ماياتي :-
أ- تصميم عبوات تخزين المعاجين السليكونية سعة (125) ملل اسطوانية الشكل وبعدد (2) نموذج .
ب- تصميم عبوات تخزين المعاجين السليكونية سعة (125) ملل انبوبية الشكل (عصارة ) وبعدد (2) نموذج.
2 - وضع تصاميم البطاقات الاعلانية لعبوات التخزين :-
اعتمدت مجموعة تصاميم مناسبة لتطوير البطاقات الإعلانية لمنتجات شركة ابن سينا العامة. و مجموعة التصاميم بأربعة ألوان طباعية احتوت على عدة عناصرتيبوغرافية وجعلت بمثابة مفردات شكلية تحقق الغاية من البطاقة الإعلانية وأهميته للمنتج وقدرته على المنافسة وشد الانتباه , وشملت التصاميم مايلي :-
أ – بطاقات اعلانية لعبوات تخزين معاجين سليكونية اسطوانية الشكل سعة ( 125) ملل عدد (16)نموذج .
ب – بطاقات اعلانية لعبوات تخزين معاجين سليكونية انبوبية الشكل سعة (125) ملل عدد (12) نموذج صممت لتكون بمثابة القاعدة التي توضع عليها العبوة الانبوبية .ثم تغلف معا بالنايلون الشفاف الحراري.
3- اختيار المادة الملائمة لصنع العبوات :-
بالنظر لتوفر بوليمر البولي اثلين في الاسواق المحلية ورخص ثمنه مقارنة بالبوليمرات الاخرى عليه فقط اختير مرجعا لصناعة العبوات .
اجريت الفحوصات اللازمة على البوليمرلمعرفة مدى ملائمته لطبيعة المعاجين السليكونية وذلك باخذ وزن ( 5 ) غم من البوليمر المراد فحصه ووضعه في حجم معين من المعاجين السليكونية وتركه لمدة (7) اشهر ودراسة خصائص المعاجين قبل وبعد الاختبار لمعرفة مدى تاثير نوعية البوليمر المختار.
وشملت فحوصات المعاجين ما يأتي :-
3-1الفحوصات الفيزياوية :-
أ- Dropping point (نقطة التسييل)
ب- ) Evaporation lossفقدان التبخير)
ج- ) Oil separationفرز الدهن)
د- ) Ashالرماد)
هـ- Viscosity(اللزوجة)
وقد أظهرت النتائج عدم وجود اي تغيير في خصائص المادة المحفوظة ممايدل على ملائمة العبوات لحفظ هذا النوع من المواد.
3–2 الفحوصات الكيمياوية :-
كشف عن المتغيرات الكيمياوية في المنتجات المحفوظة باستخدام التقنيات التالية :
أ- تقنية الاشعة فوق البنفسجية U.V) (.
ب- تقنية الأشعة تحت الحمراء (F T I R).
اذ اظهرت النتائج المستحصلة من هذه التقنيات ان المواد السليكونية لم تتاثر بوجود بوليمر (البولي اثيلين ) في ظروف ومدة الخزن البالغة (7) اشهر.

المناقشة والاستنتاج
1- ملائمة مادة البولي أثلين في صنع عبوات تخزين المعاجين السيليكونية وذلك لعدم تأثر خواص هذه المنتجات خلال فترة التخزين .
2- التصاميم الموضوعة لعبوات التخزين والبطاقات الاعلانية لها القدرةعلى المنافسة وشد الانتباه كونها ذات اشكال جذابة .

المصادر
1- شايف , هلمون . الكيمياء الصناعية . الاسس التكنلوجية .ترجمة د . مهندس محمد اسماعيل عبد اللطيف . دار الاهرام . دار النشرللتاليف المانيا . 1969 .
2- البكر , غادة اشرف . الاستيعاب البصري للاروقة . رسالة ماجستير مقدمة الى الجامعة التكنلوجية . قسم الهندسة المعمارية . بغداد 1993 .
3- الامام , غسان محمد سعيد . الظل والنور فلسفة تعبيرية في العمارة المحلية . رسالة ماجستير مقدمة الى الجامعة التكنلوجية . قسم الهندسة المعمارية . 1989 .






3.الفساد الكيميائي والميكروبي في الاغذية المعلبة بالحاويات المعدنية
Chemical and Microbial Degradation in Metallic Canned Foods
جلاء مهدي احمد , ندى حسن عبد علي , رواء عبد الله علي
الاستشاري : - الخبير عصام شاكر حمزة , د. امير خضير عباس
المركز الوطني للتعبئة والتغليف
ncp_iq@yahoo.com

الخلاصة
تتعرض الاغذية المعلبة للفساد الناتج عن التفاعلات الكيمياوية أو الفساد الناتج عن النشاط الميكروبي وقد تحرت هذه الدراسة عن الفساد الكيميائي والميكروبي لـ (54) منتوج من الأغذية المعلبة بالحاويات المعدنية المنتجة محلياً والمستوردة والتي سحبت بصورة عشوائية من الأسواق المحلية لمدينة بغداد.
كما شملت الدراسة الكشف عن الملوثات الكيميائية اللاعضوية (الحديد , الخارصين , الكوبلت , الرصاص , الكادميوم , المنغنيز, القصديروالزئبق) والملوثات الكيميائية العضوية،اضافة الى التحري عن البكتريا الهوائية واللاهوائية والخمائر والاعفان.
بينت الدراسة وجود حالات فساد كيميائي وميكروبي لعديد من المنتوجات أو عدم صلاحيتها للاستهلاك البشري لعدم مطابقتها للمواصفات القياسية للأغذية المعلبة وان وجود مثل هذه المنتوجات في الأسواق المحلية يعني غياب الرقابة من قبل الجهات المعنية على ما يستورد من هذه الأغذية وفقدان الرقابة الصحية على ما ينتج وما متوفر من الأغذية المعلبة في الأسواق المحلية.

المفتاح:- الفساد الكيميائي والميكروبي في الاغذية , تعليب الاغذية بالحاويات المعدنية .

المقدمة
فساد الأغذية المعلبة هو حدوث اي تغيرات غير مرغوبة في صفات المادة الغذائية سواء ظهر تأثير الفساد على شكل العلبة من الخارج او لم يظهر حيث ان الشكل الطبيعي للعلبة هو ان تكون مقعرة من طرفيها نتيجة التفريغ الذي يحدث بداخلها بتأثير عملية التسخين الابتدائي واذا حدث تحدب في طرف من اطراف العلبة او كلاهما فان هذا يدل عادةً على حدوث الفساد. تعلب بعض أنواع الأغذية في عبوات معدنية ويحكم اغلاقها ثم تعامل بالحرارة لقتل الجراثيم لمنع فسادها وتكون الحرارة عامل مهم لحفظ الغذاء. أن استخدام الحرارة العالية يعني القضاء على كل الاحياء المجهرية (خلايا وسبورات) مع اتلاف للانزيمات الموجودة في الغذاء والمسببة لعملية التحلل الذاتي للانسجة الغذائية وجد بأن أستخدام الحرارة ولفترات زمنية طويلة يؤمن الحصول على غذاء معلب خال من الجراثيم؛ لكن ترافق العملية بعض السلبيات منها التأثير على قوام الغذاء المعلب وتغير لونه واكتسابه طعم غير مرغوب أضافة الى الكلفة الاقتصادية التي تتطلبها طول فترة التعقيم وخصوصاً في الاغذية ذات الحموضة الواطئة كما ان معرفة وقت الهلاك الحراري Thermal Death Time (وهو الوقت اللازم في درجة حرارة معينة للقضاء على انواع معينة من الخلايا الخضرية للبكتريا او سبوراتها تحت ظروف معينة) قد مكن العاملين في صناعات التعليب من تقليل الفترة الزمنية الطويلة للتعقيم الحراري . هناك بعض انواع الاغذية قد تكون حساسة للمعاملة الحرارية العالية و الطويلة كبعض انواع اللحوم والاسماك لذا يلجأ العاملون في صناعة التعليب الى ايجاد طريقة اخرى تعرف بالطريقة التجارية للتعقيم وهذه تعني ان الاغذية المعلبة قد تحتوي على سبورات بعض انواع البكتريا ولكنها لا تتمكن من النمو في ظروف الخزن الصحيحة . ونظراً لانفتاح السوق العراقية في السنين الاخيرة لاستيراد الاغذية المعلبة بدون ضوابط ومن مناشئ مختلفة ومجهولة وفقدان الرقابة الصحية من قبل الأجهزة المعنية على ما يستورد وينتج محلياً من الاغذية المعلبة . لذا تهدف الدراسة الى معرفة انواع الفساد الذي تتعرض له الاغذية المعلبة نتيجة لعدم اتباع الطرق الصحيحة في التعليب والتداول والخزن والى كيفية المحافظة على الاغذية المعلبة لضمان السلامة الصحية للمستهلكين .

الجزء العملي
اجريت الدراسة على(54) منتوج من المواد الغذائية المعلبة بالحاويات المعدنية المنتجة محلياً والمستوردة. جمعت النماذج بصورة عشوائية من الأسواق المحلية لمدينة بغداد. شملت الفحوصات مايلي :-
1- الكشف عن الملوثات الكيميائية اللاعضوية:-
تحري عن الملوثات الكيميائية اللاعضوية والتي شملت العناصر (الحديد, الخارصين, الكوبلت, الرصاص, الكادميوم, المنغنيز, القصدير والزئبق)
وقدرت هذه العناصر كمياً باستخدام جهاز امتصاص الطيف الذري اللهبي Flame Atomic Absorption Spectrometer (Model BUCKVGP210) وتقنية توليد البخار البارد في تعيين عنصر الزئبق.
2- الكشف عن الملوثات الكيميائية العضوية:-
كشفت الملوثات الكيميائية العضوية باستخدام الطرق الطيفية (UV) والطرق الكروموتوغرافية والتي شملت تقنية الكروموتوغرافيا الغازية Gas -chromatography (GC) وكروموتوغرافيا الطبقة الرقيقة Thin Layer- Chromatography (TLC) كذلك استخدمت تقنية كروموتوغرافيا السائلة ذو الأداء العالي High Pressure Liquid Chromatography (HPLC).
3- الفحوصات الميكروبية:-
اجري الفحص والتحري عن الأحياء المجهرية والتي تضمنت البكتريا الهوائية (البكتريا القولونية, البكتريا العنقودية الذهبية, بكتريا الباسلس) والبكتريا اللاهوائية كما شملت الدراسة الكشف عن الخمائر والاعفان .

المناقشة والاستنتاج
1- انتهاء فترة نفاذ الصلاحية :-
اظهر المنتوجان (معجون طماطة علامة لونا, وقهوة برازيليان) انتهاء فترة نفاذ الصلاحية ، وان وجود مثل هذه المنتوجات النافذة لفترة الصلاحية في الأسواق المحلية وتناولها من قبل المستهلكين يشير إلى فقدان الرقابة الصحية من قبل الجهات المعنية.
2- شكل العلبة الخارجي :-
أظهرت الفحوصات الأولية لعينات العبوات وجود تغيير في شكل العلبة الخارجي لـ (15) منتوج من مجموع النماذج التي فحصت أن التغير في شكل العلبة قد يكون ناتج بسبب التأثير الميكانيكي أثناء نقل وحفظ المعلبات أو بسبب فساد هذه العلب وتكوين الغاز وهذا ما لوحظ في المنتوجات (سمك تونة علامة سيبلو, معجون طماطة علامة لونا ومعجون طماطة علامة زير) وفي جميع الأحوال يجب عدم تناول مثل هذه المعلبات لاحتمالية فسادها.
3- شكل وقوام العلبة من الداخل :-
بينت نتائج فحوصات العلبة من الداخل وجود علامات الفساد الكيميائي للمنتوجات (فول عريض علامة الوادي, فول حب مدمس علامة حدائق بابل, لوبياء علامة درة الخليج ومعجون طماطة علامة لونا) والتي تمثلت بوجود الصدأ وغياب الطلاء الداخلي للعلبة في منطقة اللحام من الداخل وهذا ناتج بسبب توفر الرطوبة والحرارة المناسبة حيث يتفاعل حديد العلبة والأوكسجين مؤدياً إلى تكوين الصدأ ولوحظ تأكل ونزع طلاء العلبة الداخلي ومن أهم العوامل التي تساعد في نزع الطلاء الداخلي للعلبة هي ظروف الخزن وخاصة درجة الحرارة
4- انتفاخ العلب :-
لوحظ انتفاخ العلب بشكل واضح في المنتوجات (سمك تونة علامة سيبلو, معجون طماطة علامة لونا ومعجون طماطة علامة زير) ويحدث هذا الانتفاخ نتيجة زيادة ملء العلبة وعدم ترك مسافة كافية أعلى المادة الغذائية أو لعدم حدوث تفريغ كاف داخل العلبة أو تفاعل المادة الغذائية الحامضية مع معدن العلبة اذ ينتج من التفاعل غاز الهيدروجين الذي يسبب في انتفاخ أغطية العلبة للخارج وتم التأكد من الغاز عند فتح العلبة واذ يمكن شم الرائحة المعدنية واشتعال الغاز.
5- تغير في قوام ورائحة الغذاء :-
لوحظ تغير في قوام وأنبعاث رائحة نتنة من المنتوج (سمك تونة علامة سيبلو) بسبب تفاعل مكونات الغذاء مع معدن العلبة او مع الشوائب المصاحبة للملح او الماء المستخدم او تزنخ الدهون والزيوت لعدم كفاية عملية التسخين الابتدائي او وجود غاز الاوكسجين داخل العلبة.
6- التحري عن الملوثات الكيميائية اللاعضوية والعضوية :-
بينت نتائج الكشف عن العناصر الثقيلة احتواء المنتوجات (زيتون اسود علامة التون سا, معجون طماطة علامة لونا, انصاف خوخ في عصير مركز دل مونتي, فواكه مشكل في عصير مشكل دل مونتي, فواكه مشكل في شراب خفيف حدائق ريو, حمص مسلوق دره, بامياء خضراء درة, زيتون اسود لايت التون سا وزيتون اسود لايت زير) على تراكيز تفوق الحدود المسموح بها في الأغذية المعلبة من عنصر الحديد وكان أعلى تركيز لهذا العنصر في احد النماذج (معجون طماطة علامة لونا) حيث بلغ تركيز عنصر الحديد 6497.28 مايكرغرام / غرام .
في حين اظهر المنتوج فواكه مشكلة في عصير مشكل دي مونتي تراكيز عالية من عنصر القصدير بلغت 433.4 مايكرغرام / غرام. يؤدي تناول كميات كبيرة من الحديد والقصدير مع المواد الغذائية إلى تضرر في بطانة القناة الهضمية والآم في المعدة والغثيان والإحساس بالدوار والتقيؤ وفقدان الشهية .كما أظهرت جميع المنتوجات المفحوصة خلوها من الملوثات الكيمياوية العضوية.
7- التحري عن الملوثات الميكروبية :-
أظهرت منتوجات (حليب أطفال مجفف نوع ديالاك (نموذجين) ، فول مدمس علامة الوادي و معجون طماطة علامة زير) احتوائها على بكتريا الباسلس ، أن وجود هذه البكتريا في هذه المنتوجات ربما يعود إلى الشقوق والتشرخات للعلب وبالتالي اختراق هذه البكتريا إلى داخل العلبة ، كما اظهر المنتوجان (شاي ألوزة / شاي اخضر وشاي ألوزة / شاي سيلاني خشن اسود) احتوائهما على فطر الاسبرجيلس نايجر ،أن وجود هذا النوع من الفطريات يشير إلى عدم كفاءة عملية تصنيع المنتوج واحتوائه على الأتربة التي قد تكون محملة بهذا النوع من الفطريات.


المصادر
1- Patricia Kendall, Ph D, RD .Safe Food News .2008. 7(2):1-8
2- George W. Krumm, Chales P. Lattuada, Ralph W. Johanton, James G. Eye ,and John Green . 1998. USDA/FSIS Microbiology Laboratory Guidebook 3rd Edition .
3- CHAU-CHING LIN, BIH-KENG WU, and KUAN LIN.1968 Spoilage bacteria in canned foods. Applied Microbiology .16(1):45-47.


4.استخدام القناني الزجاجية نوع Soda – Lime Silica المطلية من الداخل لتعبئة وحفظ المواد الغذائية والدوائية
Using of Internaly Coated Soda-Lime Silica Glass Bottles for Food and Drug Packaging
ابتسام جاسم حمادي ، احسان هادي عبيد ، ياسمين معروف محمود ، رؤى جلاء مهدي
الاستشاري : د. فائزة عبد القادر
المركز الوطني للتعبئة والتغليف
ncp_iq@yahoo.com

الخلاصة
ان المعالجة الكيميائية الحرارية للزجاج السيليكي العادي والتي يتحول بها هذا الزجاج الى زجاج يستخدم في تعبئة وخزن المواد والمستحضرات الصيدلانية تسمى (Dealkalization) اذ تعرض العبوات الزجاجية الى عملية تسخين في درجات حرارة دون درجة تلين الزجاج (500ºم) وبوجود مواد كيميائية تساعد في تسريع تفاعلات تفكك وانفلات ايون الصوديوم من السطح الداخلي للزجاج مما يزيد في المقاومة او الاستقرارية الكيميائية لهذه العبوات الزجاجية. اختيرت مادتان لهذا الغرض هما كبريتات الامونيوم وكلوريد الامونيوم . في حالة استخدام كبريتات الامونيوم يضاف الكبريت الحر عاملا مساعداً لتسريع رفع درجات الحرارة وتقليل زمن الابقاء عند درجة الحرارة القصوى لغاية (450ºم) ، اما في حال استخدام كلوريد الامونيوم وضعت كمادة صلبة داخل العبوة الزجاجية وذلك بعد ترطيبها بالماء المقطر بدلا من استخدام المحمم البخاري (Auto Clave) وقد اثبتت التجربتان نجاحهما والحصول على زجاج مستقر كيميائيا في حدود درجات حرارة تصل الى 450ºم وبزمن ابقاء لا يزيد عن 20 دقيقة في الحالتين معاً. لقد لوحظ ان الكبريت المضاف الى كبريتات الامونيوم بنسبة تساوي حوالي نصف كمية الكبريتات قد ساعد في التقليل من زمن التسخين كما وان تاثيروجود الماء على جدران العبوة الزجاجية من الداخل غير من المسلك التكنولوجي في حالة استعمال كلوريد الامونيوم والحصول على نتائج جيدة عوضا عن استخدام المحمم البخاري لاداء نفس الغرض.

المفتاح : الزجاج المستخدم لتعبئة المواد الغذائية والدوائية ، زجاج Soda – Lime Silica.

المقدمة
ان المواد الاساسية التي تدخل في تركيب الزجاج هي (الرمل ، كاربونات الصوديوم Na2CO3 وحجر الكلس CaCO3 ) . وتضاف مواد اخرى ثانوية لغرض التحكم بأحد خواص الزجاج دون غيرها, ولغرض زيادة المقاومة الكيميائية للزجاج يضاف AL2O3 و PbO بنسب محددة محل نسبة من الصوديوم . اما لغرض زيادة اللمعان والشفافية فتضاف ماده الرصاص لوحده اما بالنسبة لزيادة استقرارية الزجاج كيميائيا فتقلل نسبة اوكسيد الصوديوم وزيادة اوكسيد الالمنيوم . ومن المعروف ان احلال عنصر الالمنيوم لحوالي ثمن محتوى الزجاج من القلويات يكسب الزجاج مقاومة لفعل المواد الكيميائية بشكل كبير . أن التفاعلات الكيميائية التي تحصل على السطوح الداخلية للعبوات الزجاجية مع المحاليل او السوائل التي تحتويها وخاصة عندما تكون في حالة تماس مباشر معها تعد من أهم وأخطر الحالات التي تناولتها الدراسات والبحوث منذ عام 1960 وذلك بسبب ارتباطها المباشربسلامة وصحة الانسان وقد القت تلك البحوث الضوء على التغيرات الكيميائية التي تحدث للزجاج والتي قد تظهر بأشكال مختلفة مثل التحول في درجة الشفافية للزجاج الى حد العتمة، ظهور البلورات، الثقوب، خشونة او نعومة الملمس ....الخ من الظواهر المرئية لهذه التغيرات والتي قد تتعدى في الحالات القصوى الى التهشم الكامل للعبوة . وتعد هذه التغيرات او التفاعلات الكيميائية ضمن عمليات التبادل الايوني (Ion exchange) التعرية (Erosion) أوالامدزاز (Adsorption) .
في تلك الحقبة من السنوات توصل الى أنواع من الزجاج من نوع البوروسيليكات الذي اعطى تسميات مختلفة في مختلف بلدان العالم المتقدم مثل زجاج جينا (Gena glass) و زجاج البايركس (pyrex glass) ... الخ اعتمادا على نوع خلطة المواد الاولية الخام المشكلة للزجاج اضافة الى الخواص المميزة للزجاج المصنع. وعلى أثر ذلك وضعت الدساتير الصيدلانية المختلفة التي تضمنت تصنيفات واضحة لانواع من العبوات الزجاجية المصنعة لحفظ انواع مختلفة ومتنوعة من المواد والمستحضرات الصيدلانية ، كما وصفت أنواع ودرجة الاستقرار الكيميائي لهذه العبوات ونوع الفحوصات التي تجري عليها لغرض تقييمها من حيث المقاومة الكيميائية أضافة الى تصنيفها بحسب درجة التقييم .

الجزء العملي
أولاً : الزجاجيات والمواد الاولية :
أ: عبوات زجاجية شفافة سعة 125 سم3 (نوع زجاج سيليكي عادي) Soda- lime silica glass حصل عليها من الصيدليات المحلية والخاصة بحفظ المواد الصيدلانية .
ب: المواد الاولية :
- كبريتات الامونيوم والصوديوم عالية النقاوة 99.95% .
- حامض الهيدروكلوريك تركيز 37%.
- صبغة مثيل الصوديوم الاحمر دليل تأثير نقطة انتهاء التفاعل .
- مادة الكبريت .
- هيدروكسيد الصوديوم وبيكاربونات الصوديوم عالية النقاوة 99.97 % .
- مادة كلوريد الامونيوم عالي النقاوة . اشتريت جميعاً من الاسواق المحلية.
ثانياً : التجارب والفحوصات المختبرية :
طريقة معاملة سطوح العبوات الزجاجية وتقييم هذه المقاومة :
استخدمت عبوات زجاجية خاصة بحفظ المواد الصيدلانية (نوع زجاج سيليكي عادي) شفافة وعديمة اللون سعة 125 سم3 بعدد 90 عبوة زجاجية. وزنت كميات من مادة كبريتات الامونيوم (0.5 – 0.6 غم) ووضعت داخل العبوة الزجاجية وسخنت في فرن حراري نوع (Muffle) (450- 500 ºم ) ابتداء من درجة حرارة المختبر 23 ºم ± 5 وبتدرج حراري مقداره 1ºم لكل دقيقة وزمن ابقاء لفترات زمنية مختلفة .
ثم تبريدها تدريجيا الى حرارة المختبر واجريت على كل منها فحوص المقاومة الكيميائية بعد غسل العبوات جيدا بالماء البارد (المقطر) ، تجفيفها ووزنها (جدول رقم 1) .
اعيدت التجارب باضافة كميات من مادة الكبريت (S) 0.1، 0.2، 0.3 و 0.4 غم مع 0.6 غم من كبريتات الامونيوم والتسخين الى درجة حرارة 450 درجة مئوية لمدة 20 دقيقة و30 دقيقة فقط ، بردت وغسلت ثم وزنت.
اجري على جميع النماذج اعلاه قبل وبعد المعالجة الكيميائية الحرارية فحص وتقييم مقاومتها الكيميائية للماء، الحامض والقاعدة .
اعيدت التجربة انفا باستخدام مادة كلوريد الامونيوم (بلورات بيضاء على شكل دقائق ناعمة) (0.2-0.5 غم) ووضعت في القنينة الزجاجية سعة 125 سم3 بعد ترطيب سطحها الداخلي بالماء المقطر ، سخنت في الفرن بدرجة حرارة 450 ºم وزمن ابقاء مقداره (20 و30) دقيقة عند الحرارة القصوى جدول رقم (1) ، بردت ببطئ وازيل عنها الغبار الناتج من ترسب هيدروكسيد الصوديوم على السطح الداخلي لها عن طريق غسلها بالماء المقطر البارد (درجة حرارة المختبر 23 ºم) جففت واجري عليها فحص المقاومة الكيميائية وادرجت النتائج في جدول رقم (2) .


































جدول رقم -1-
المعاملة الحرارية لنماذج من العبوات الزجاجية بمادة كبريتات الامونيوم و تقييم المقاومة الكيميائية (للماء ، الاحماض ، القواعد)
ت الوزن (غم) كبريتات الامونيوم درجة الحرارة القصوى ºم زمن الابقاء (دقيقة) مقاومة التميؤ
( الماء) ملل مقاومة الاحماض
فقدان بالوزن mg/100cm2 مقاومة القواعد
فقدان بالوزن mg/100cm2
1 صفر - - 0.69 20 200
2 0.5 450 15 0.69 19 198
3 0.5 450 20 0.69 19 196
4 0.5 450 25 0.68 17 195
5 0.5 450 30 0.60 16 190.9
6 0.5 480 15 0.60 16 195
7 0.5 480 20 0.40 15 180
8 0.5 480 25 0.40 15 180
9 0.5 480 30 0.40 12 150
10 0.5 500 15 0.40 12 145
11 0.5 500 20 0.40 11 141
12 0.5 500 25 0.40 11 141
13 0.5 500 30 0.40 11 141
14 0.6 480 15 0.40 8 100
15 0.6 480 20 0.20 0.91 90
16 0.6 480 25 0.20 0.9 61
17 0.6 480 30 0.11 0.9 60
18 0.6 500 15 0.11 0.9 60
19 0.6 500 20 0.11 0.88 60
20 0.6 500 25 0.11 0.88 60
21 0.6 500 30 0.11 0.88 60
22 0.6 +0.1كبريت 450 30 0.09 0.5 50
23 0.6+ 0.2كبريت 450 20 0.08 0.3 41
24 0.6+ 0.3كبريت 450 20 0.07 0.29 22
25 0.6+ 0.4كبريت 450 20 0.07 0.28 22




جدول رقم -2-
المعاملة الحرارية لنماذج من العبوات الزجاجية بمادة كلوريد الامونيوم و تقييم نتائج الاستقرارية الكيميائية مقارناً بالمواصفة

ت NH4cl
(غم) درجة الحرارة القصوى (ºم) زمن الابقاء (دقيقة) مقاومة التميؤ (ملل)
(مقاومة الاحماض)
الفقدان بالوزن mg/100cm2 (مقاومة القواعد)
الفقدان بالوزن mg/100cm2
1 (Blank) - - 0.7 20 200
2 0.2 450 20 0.61 18.2 170.3
3 0.2 450 30 0.61 18.11 170.1
4 0.3 450 20 0.60 15.2 170
5 0.3 450 30 0.60 15.2 100
6 0.4 450 20 0.07 0.9 60
7 0.4 450 30 0.07 0.88 55
8 0.5 450 20 0.06 0.32 20
9 0.5 450 30 0.06 0.31 20

المناقشة والاستنتاج
أ‌- يمكن الحصول على عبوات زجاجية تستخدم للاغراض الصيدلانية وبمواصفات بحسب ما جاء ذكرها في الدساتير الصيدلانية الالمانية DIN وذلك بمعاملة السطوح الداخلية للعبوات الزجاجية النوع السيليكي العادي (soda-lime silica glass) حراريا (450ºم) وبزمن ابقاء لدى الحرارة القصوى مقداره 20 دقيقة فقط مع احتواء هذه العبوات على كمية من مادة كبريتات الامونيوم (تعتمد على سعة هذه العبوة) واضافة نسبة 0.3غم من مادة الكبريت كعامل مساعد .
ب‌- تعد مادة كلوريد الامونيوم من المواد الجيدة ايضاً في المعالجة لسطوح الزجاج ويمكن استبدال استخدام المحمم البخاري بترطيب سطح الزجاج فقط قبل التسخين .

المصادر
1. H. Behrens , A. Stuke, Glass. Sci. Techn. B 76, p. 176-289 (2003).
2. M. Haack, H. Behrens. Glass. Sci. Techn. B 82, P. 12-22 (2008).
3. D.G. Holloway; “ The physical properties of Glass” Wykeham publication , London, (1973).


5.استغلال مخلفات مواد التعبئة والتغليف في صناعة مواد بناء عازلة
Exploitation of Waste Packaging Materials in the Manufacture of Building Insulation Materials
ابتسام جاسم حمادي ، احسان هادي ، فراس يحيى ، زينب خضير
الاستشاري: د. فائزة عبد القادر
المركز الوطني للتعبئة والتغليف
ncp_iq@yahoo.com

الخلاصة
يمكن الاستفادة من نفايات الورق والكارتون في تحضير كتل وألواح بنائية خفيفة الوزن بعد فرمها إلى حجوم ناعمة (2-4 ملم ) وإضافتها إلى الجص بنسب خلط (5% ،10%) وزنا" من وزن الجص تستخدم في بناء الجدران والقواطع الداخلية للبناء تحقق عزل حراري وصوتي جيد مقارب في قيمته لما يحققه الثرمستون ، كما وان زيادة نسب الإضافة إلى حد 30% والحصول على ألواح جبسية خفيفة الوزن تستخدم سقوفا ثانوية ، بينما يمكن استخدام نفايات قناني شرب الماء البلاستيكية بعد تقطيعها إلى مقاسات حجمية (2-4 ملم) وإضافتها الى الجص الفني بنسب وزنية (5%، 10% و15%) يمكن إن تحضر منها كتل وألواح بنائية تستخدم قواطع داخلية تحقق العزل الحراري المطلوب .
وقد تبين من خلال هذا البحث أن أجراء عملية كبس حراري لمفروم القناني البلاستيكية الناعمة (0.5-2 ملم حجما) يمكننا من الحصول على شرائح وألواح بأسماك مختلفة حسب نوع القوالب المستخدمة ، لها قابلية عزل حراري أكثر من الثرمستون ويمكن استخدامها ألواح تحشية مابين ألواح الجص تبنى جدراناً داخلية أو قواطع داخل الأبنية وتكون مطابقة للمواصفات القياسية العراقية والعالمية على حد سواء .

المفتاح: مخلفات مواد التعبئة والتغليف ، صناعة مواد بناء عازلة .

المقدمة
إن التطور التكنولوجي الحاصل قد أحدث ثورة في مجالات مواد البناء والإنشاء وكانت أحدى عناصره هي ترشيد الطاقة المستهلكة في التبريد والتدفئة للمباني العامة والخاصة في نفس الوقت، وهذا وجه أنظار العاملين في صناعة البناء إلى العمل في اتجاه أمكانية الحصول على مواد بناء قليلة الكلفة وواطئة الكثافة تحقق العزل الحراري الجيد إضافة إلى الوزن النوعي القليل، وكانت أهم الأفكار المباشرة في استغلال مواد خفيفة الوزن قليلة الكلفة والتي معظمها هي نواتج عرضية لمعامل أنتاج كبيرة أو بقايا مواد مستهلكة التي لا يمكن أعادتها بشكل كلي إلى العملية الإنتاجية أو إعادة تدويرها . وبغية أنتاج ألواح وكتل بنائية جاهزة الصب أو أعمال تحضير الخرسانة الخفيفة أجريت عديد من البحوث والدراسات في هذا المجال ومعظمها دخل مجال التطبيق في بعض البلدان المتقدمة صناعيا مما أثر في تطوير أداء عمليات البناء والإنشاء، فقد اجري بحث حول إضافة مفروم الإطارات المطاطية المستهلكة إلى الجص لتحضير ألواح وكتل كما وأضيفت خيوط النايلون لتحضير ألواح وأجريت عليها فحوص حمل الكسر لغرض تقييمها. لقد ركزت بحوث أخرى على أهمية التخلص من القناني والعبوات البلاستيكية مختلفة التركيب وذلك لكثرة استهلاكها وكونها تشكل عنصرا مسيئا" للبيئة اذ أضيفت إلى مادة الفلوروجبسم بعد فرمها .وأجريت على النماذج المصبوبة فحص مقاومة الانضغاط والكثافة وامتصاص الماء والعزل الحراري إضافة إلى معاير الكسر، وتبين إمكانية استخدام هذه الألواح سقوفا ثانوية عازلة للحرارة داخل الأبنية يتناول البحث أمكانية الاستفادة من نفايات الورق والكارتون والقناني البلاستيكية المستخدمة لتعبئة ماء الشرب في تصنيع كتل وألواح جبسية بعد فرمها إلى مقاسات حجمية (2-4 ملم) وأضافتها كل على حدة إلى الجص الفني ( البورك) وبنسب خلط مقدارها (5%، 10%، 15%، 20%، 25% و 30%) وزنا الى وزن الجص وهو جـــــاف ، أضيف إليها المــــاء بحسب اللـــــدونة القياسية لكل خلطة .

الجزء العملي
تم تنفيذ المراحل العملية للبحث وفقا للخطوات التالية:
أولا" : تهيأة المواد الأولية:-
أ‌- الجص الفني (البورك):- اشتري من الأسواق المحلية (علامة الأهلية) وأجريت عليه الفحوصات الكيميائية والفيزيائية والميكانيكية الكاملة وذلك لغرض التأكد من صلاحيته للاستخدام.
ب‌- الورق:- جمع من مختلف المصادر والذي كان معدا" للإتلاف.
ت‌- الكارتون:- جمع من مختلف المصادر والذي كان معدا" للإتلاف (مع اختلاف السمك والنوع).
ث‌- القناني البلاستيكية ( بولي أثلين تريفثاليت PET):- حيث جمع عدد من القناني الخاصة بتعبئة ماء الشرب.
ثانيا":- عمل وتحضير المواد الأولية:-
فرم الورق والكارتون والقناني كل على حده بوساطة القص والفرم العشوائي بمقاسات حجمية لا تقل عن 0.5 ملم (قطر) ولا تزيد عن 4 ملم ، وفصلت هذه الحجوم باستخدام غربال رقم 4.75 .
ثالثا":- عمل وتحضير الخلطات:-
أن عملية إضافة مفروم الورق ، الكارتون، الورق والكارتون معا" إلى مادة الجص أظهرت بعض الصعوبة في تحقيق المزج والتجانس الجيد وذلك بسبب أمتصاصيتها العالية للماء اذ كانت قابلية تشغيل المزيج ضعيفة إضافة إلى ميل الورق والكارتون على حد سواء إلى التكتل عند عمل الخلطات وللتغلب على هذه الحالة زيدت كمية الماء المضاف وخلط المزيج باليد. وخلطت المواد أولا وهي جافة بعد ذلك أضيف إليها الماء، مزجت جيدا وصبت في قوالب نظيفة ومدهونة جيدا" لمنع التصاق النماذج المصبوبة بجدران القالب وخاصة عند الحواف، أما تفاصيل القوالب فكانت كما في أدناه:-
‌أ- متوازي مستطيلات ( كتل جبسبة ):- لغرض فحص تحمل الضغط للكتل.
‌ب- نماذج أقراص مستديرة :- لغرض قياس الموصولية الحرارية بجهاز ( Farnell instruments LTD).
‌ج- ألواح جبسية :- لغرض قياس حمل الكسر للألواح المصنعة وبالاتجاهين الطولي والعرضي.
‌د- مكعبات :- لغرض قياس تحمل الضغط ولأعمار فحص 28 يوم فقط ولغرض فحص الكثافة ونسبة امتصاص الماء .
رابعا:- المعالجة:-
عولجت نماذج متوازي المستطيلات ومكعبات فحص مقاومة الانضغاط فقط بحفظها في أفران رطوبة وبدرجة حرارة 23م° ورطوبة نسبية مقدارها 95% بعد حصول التجمد النهائي ورفعها من القوالب وضعت كل مجموعة قبل أجراء الفحص في أفران تجفيف بدرجة حرارة 45 م° ولمدة 7 يوم للحصول على التجفيف الكامل للنموذج قبل أجراء عملية الفحص. أما نماذج الألواح الجبسية ونماذج فحص الموصولية الحرارية فقد جففت في الهواء الطلق بعد تصلبها ورفعها من القوالب، وضعت في أفران (مسخنات) تجفيف بدرجة حرارة 45 م°، تم وزنها كل 24 ساعة ولحين ثبوت الوزن أجري عليها فحص حمل الكسر والموصولية واستخدمت مساند خاصة لغرض أبقاء الألواح الجبسية بصورة عمودية لمنع حدوث التشوهات والانحرافات على جسم اللوح أثناء عملية تصلبه والحفاظ عليه كون اللوح ذو أوجه صقيلة وزوايا حادة وذلك حسب المتطلبات القياسية الأمريكية والعراقية.

خامسا:- الفحوصات:-
فحصت اللدونة القياسية، مقاومة الانضغاط ، زمن التجمد، الكثافة، تحمل ضغط الكتل وحمل الكسر الطولي والعرضي لنماذج الألواح لخلطات الجص مع مفروم الورق، خلطات الجص مع مفروم الكارتون، خلطات الجص مع مفروم الورق والكارتون، خلطات الجص مع مفروم PET وفحص الموصولية الحرارية.

المناقشة والاستنتاج
من خلال نتائج الفحوصات التي حصل عليها نستنتج ما يأتي:-
1- امكانية الحصول على كتل وألواح جبسية خفيفة الوزن عازلة للحرارة من إضافة مفروم الورق، الكارتون، الورق والكارتون والقناني البلاستيكية (الخاصة بتعبئة ماء الشرب) وبمقاسات حجمية 2-4 ملم المضافة بنسب وزنية ( 5%، 10%، 15%، 20% ، 25% و 30%).
2- الحصول على أفضل النتائج عند استخدام مضافات لا تزيد عن 10% وزنا" من مفروم الورق، الكارتون والاثنين معا" إلى الجص الفني في حالة صنع كتل وألواح جبسية تستخدم جدران وقواطع داخلية وذلك كون قيم تحمل الضغط وحمل الكسر للمنتج يصبح دون حدود المواصفة المسموح بها عند الزيادة عن هذه النسبة.
3- الحصول على أفضل النتائج عند استخدام مضافات لا تزيد عن 15% وزنا" من مفروم القناني البلاستيكية (PET) في حالة صنع كتل وألواح جبسية للجدران والقواطع الداخلية كون قيم تحمل الضغط وحمل كسر المنتج يصبح دون حدود المواصفة المسموح بها عند الزيادة عن هذه النسبة.
4- تقل كثافة الكتل والألواح الجبسية المحضرة من خليط الورق، الكارتون والاثنين معا" والبلاستيك (PET) مع زيادة نسبة الإضافة.
5- تنخفض قيم الموصولية الحرارية مع زيادة نسب الإضافة للمفروم اذ تساوي تقريبا" تلك القيم للثرمستون مع إضافة نسبة 10% وزنا" وتحقق قيما" أوطئ مع نسبة الإضافة 15% وزنا".
6- يمكن أنتاج ألواحاً جبسية خفيفة الوزن عازلة للحرارة من خليط الجص الفني ومفروم الورق، الكارتون،الاثنين معا"والبلاستيك بنسب إضافة أكثر من 20% تستخدم سقوفا ثانوية لأغراض الزخرفة والتزيين والعزل الحراري.


المصادر
1- Vannessa Goodship “ Introduction to plastic Recycling” sed. Edt., Smithers Rapea, UK, (2007) p.174.
2- Singh M. and Garg M., “ Gypsum binders and Fiber reinforced gypsum products”, Indian. Concr.j., No.8 (1989) pp. 387-392.
3- Singh M. and Garg M., “ Investigation of durable gypsum binder for Building Materials”, Constr. Bld. Mater, No.6 (1992) pp.52-56.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elkh.yoo7.com
 
خلاصات بحوث
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
elkh :: تيكه ل-
انتقل الى: